إيران تعلن سحب حصتها من تذاكر المونديال قبل أيام من انطلاقه
قبل يومين فقط من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تفجرت أزمة تنظيمية وجماهيرية مفاجئة بعد إعلان الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الثلاثاء، سحب حصته الرسمية من تذاكر البطولة، في خطوة أثارت حالة من الاستياء والارتباك بين المشجعين الإيرانيين الراغبين في دعم منتخب بلادهم من المدرجات.
وأوضح الاتحاد الإيراني أن القرار جاء في توقيت حساس للغاية، حيث كان عدد كبير من الجماهير قد أتم بالفعل ترتيبات السفر والإقامة استناداً إلى الإجراءات الرسمية التي أُعلن عنها سابقاً، الأمر الذي وضعهم أمام واقع صعب يهدد بحرمانهم من حضور مباريات المنتخب خلال البطولة.
وقال الاتحاد في بيان رسمي: "لقد حدث هذا السحب المفاجئ رغم أن عدداً من مشجعي كرة القدم الإيرانيين، واستناداً إلى الإجراءات التي تم الإعلان عنها رسمياً في وقت سابق، قد وضعوا بالفعل الخطط اللازمة وأتموا ترتيبات السفر لحضور المباريات".
وأثار القرار تساؤلات واسعة حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراء سحب التذاكر في هذا التوقيت الحرج، خاصة مع اقتراب ضربة البداية للنسخة المرتقبة من كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويخشى كثير من المشجعين المتضررين من ضياع فرصة مؤازرة منتخبهم في الحدث الكروي الأكبر عالمياً، بعدما تكبدوا تكاليف السفر والحجوزات، في انتظار توضيحات رسمية تكشف ملابسات الأزمة وإمكانية إيجاد حلول تحفظ حقوق الجماهير.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستكمل فيه المنتخبات المشاركة استعداداتها الأخيرة لخوض غمار المنافسة، وسط ترقب عالمي لانطلاق بطولة يتوقع أن تكون من بين الأكبر والأكثر متابعة في تاريخ كرة القدم.


























































