ابتدائية سلا تبرئ الكاتب العام لجماعة الرباط من تهمة استغلال النفوذ

غشت 6, 2025 - 08:10
 0
.
ابتدائية سلا تبرئ الكاتب العام لجماعة الرباط من تهمة استغلال النفوذ

حكمت المحكمة الابتدائية بسلا، ببراءة الكاتب العام لمجلس مدينة الرباط والذي يشغل مدير المصالح بعمودية العاصمة، كما برأت المهندس رئيس قسم التعمير، من التهم المنسوبة إليهما في استغلال النفوذ، فيما أدانت ستة آخرين بعقوبات متفاوتة.

وبحسب ما أفادت به يومية "الصباح"، نال رئيس قسم الرخص سنة حبسا نافذا وجرت تبرئته من الرشوة، وهي العقوبة التي نالها أيضا طرف ثان وهو سائق، أما صراف فكانت عقوبته سنتين ونصف سنة حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم وتعويض للجمارك قدره ملياران و300 مليون سنتيم (23273045 درهما).

أما بخصوص الأستاذ، اعتبرته الأبحاث بمثابة طرف رئيسي في قضايا التشهير العابر للقارات، حيث نال عقوبة سنتين حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم، بينما نالت صاحبة صالون للحلاقة عقوبة ستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، وهي العقوبة التي حصلت عليها امرأة “شوافة” تدعي التنبؤ بعلم الغيب.

وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، قد أحالت على وكيل الملك بسلا، قبل شهرين، المتهمين السبعة في قضية ترخيص ملغوم لصالون تجميل وحمام “سبا” وسط حي أكدال بالرباط، ضمنهم “الشوافة” التي وجهت إليها النيابة العامة تهمة “التنبؤ بالغيب والنصب”، بعد تأكيد الأبحاث ممارستها لطقوس الشعوذة والسحر في القضية الجارية أمام القضاء لفائدة صاحبة مركز الحلاقة، وعثرت الشرطة على صورة الأخيرة بحوزة المشعوذة.

ووفق اليومية، واجه مدير المصالح الذي يعتبر الذراع اليمنى للعمدة فتيحة المودني جريمة المشاركة في استغلال النفوذ، والأمر نفسه لمهندس رئيس قسم التعمير، ومنحهما الوكيل السراح المؤقت مقابل كفالات مالية لإثبات الحضور، فيما احتفظ برئيس المصلحة الاقتصادية المكلف بالرخص، رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 1 رفقة أستاذ جامعي محاضر وسائق بمحل التجميل، بينما توبعت صاحبة المحل في حالة سراح.

وتنوعت جرائم المتابعة بين المشاركة في استغلال النفوذ والارتشاء والمشاركة في تشييد بناء بدون ترخيص ومساعدة مبحوث عنه على الاختفاء والهروب والمشاركة في نشر وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم وانتحال صفة نظم القانون شروط اكتسابها والعصيان وإخفاء أشياء متحصلة من جنحة أو جناية والمشاركة على حمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة، كل حسب المنسوب إليه في الواقعة، فيما واجهت محترفة التكهن جنح النصب واحتراف التنبؤ بالغيب.