اختراق هواتف إسرائيليين عبر تطبيق مزيف للتنبيه من الصواريخ

مارس 9, 2026 - 10:20
 0
.
اختراق هواتف إسرائيليين عبر تطبيق مزيف للتنبيه من الصواريخ

كشفت شركة Acronis المتخصصة في الأمن الرقمي عن حملة تجسس إلكتروني استهدفت مستخدمين في إسرائيل عبر تطبيق خبيث جرى الترويج له على أنه مخصص لإرسال تنبيهات السلامة، في محاولة لخداع المستخدمين ودفعهم إلى تثبيته على هواتفهم الذكية.

وأوضح تقرير صادر عن وحدة أبحاث التهديدات التابعة للشركة أن هذه الحملة ظهرت في فترة تزايد التوترات الأمنية بالمنطقة عقب الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث استغل منفذو الهجوم أجواء القلق لدى السكان لإقناعهم بتحميل التطبيق المزيف.

وبحسب المعطيات نفسها، اعتمد القراصنة على إرسال رسائل نصية إلى مستخدمين داخل إسرائيل تبدو وكأنها صادرة عن الجهة العسكرية المسؤولة عن إدارة حالات الطوارئ، من أجل إضفاء طابع رسمي على الرسائل ودفع المستلمين إلى التفاعل معها.

وتضمنت الرسائل رابطاً لتحميل نسخة جديدة من تطبيق التنبيهات المعروف باسم Red Alert المخصص لنظام Android، وهو تطبيق يستخدم عادة لإخطار السكان بشكل فوري عند اقتراب تهديدات صاروخية أو وقوع هجمات محتملة.

غير أن باحثي الأمن السيبراني اكتشفوا أن الرابط يقود في الواقع إلى نسخة مزيفة من التطبيق، إذ يؤدي تثبيتها إلى زرع برنامج تجسس داخل الهاتف دون علم المستخدم.

وأشار التقرير إلى أن البرنامج الخبيث يمتلك قدرات واسعة لجمع البيانات الحساسة من الأجهزة المصابة، إذ يمكنه تحديد الموقع الجغرافي للهاتف بدقة، إضافة إلى الوصول إلى الرسائل النصية وكلمات المرور وقائمة جهات الاتصال وغيرها من المعلومات المخزنة.

كما يسمح هذا البرنامج بإرسال البيانات التي يجمعها إلى الجهات المهاجمة، ما يمنحها إمكانية مراقبة المستخدمين والحصول على معلومات شخصية وأمنية قد تُستغل لاحقاً.

ورجّحت الشركة أن تكون الحملة مرتبطة بمجموعة القرصنة المعروفة باسم Arid Viper، وهي مجموعة يُعتقد أنها تنشط في عمليات تجسس إلكتروني موجهة.

وفي تقرير منفصل، كشفت شركة Check Point عن محاولات أخرى استهدفت اختراق أنظمة كاميرات المراقبة في إسرائيل وعدد من دول الشرق الأوسط، بهدف الوصول إلى بيانات ميدانية يمكن الاستفادة منها خلال النزاعات.

كما أفادت تقارير حديثة بأن مجموعات قرصنة يُعتقد أنها مرتبطة بإيران أعلنت تنفيذ هجمات إلكترونية طالت شركات إسرائيلية ومؤسسات حكومية خلال الأيام الأخيرة.