ارتفاع الأسعار وتدهور جودة الخدمات يثيران استياء المغاربة في ذروة فصل الصيف
مع اشتداد موجة الحر وازدياد حركة التنقل خلال العطلة الصيفية، عاد ملف ارتفاع الأسعار في المغرب ليشغل الرأي العام من جديد.
ويواجه المواطن خلال هذه الفترة صعوبات متكررة نتيجة ارتفاع تكلفة عدد من السلع والخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات المطاعم والإيواء السياحي والخدمات اليومية، ما أثار استياء واسعا في الأوساط الشعبية وعلى منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال الأسابيع الأخيرة، انتشرت على مواقع التواصل مقارنات عديدة بين كلفة المعيشة وجودة الخدمات في المغرب ودول مجاورة مثل إسبانيا والبرتغال، حيث يرى الكثيرون أن الأسعار في المغرب غير مبررة مقارنة بجودة ما يقدم، مما يزيد من شعور المستهلكين بعدم الرضا والغبن.
وفي هذا السياق، تقدم النائب البرلماني أحمد العبادي عن فريق التقدم والاشتراكية بسؤال كتابي إلى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، طالب فيه بتشديد الرقابة على الجودة والسلامة الصحية في المطاعم ومحلات بيع الأغذية والمشروبات، خاصة تلك المرتبطة بالفنادق.
وأوضح النائب أن حركة السياحة الداخلية تتزايد خلال الصيف، مما يرفع الطلب على الخدمات الغذائية والسياحية، ويخلق فرصاً للتجاوزات التي قد تهدد صحة المستهلكين، خصوصاً مع تسجيل بعض حالات التسمم الغذائي في مناطق مختلفة.



























































