ارتفاع الوافدين وليالي المبيت يعزز انتعاش السياحة بأكادير

يوليوز 14, 2026 - 14:29
 0
.
ارتفاع الوافدين وليالي المبيت يعزز انتعاش السياحة بأكادير

تواصل مدينة أكادير تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، بعدما سجلت مؤسسات الإيواء الفندقي المصنفة نتائج إيجابية خلال الفصل الأول من السنة الجارية، في مؤشر جديد على انتعاش القطاع السياحي وعودة الدينامية إلى واحدة من أهم المدن السياحية بالمملكة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استقبلت الفنادق المصنفة بأكادير حوالي 732 ألفاً و372 وافداً خلال الأشهر الأولى من السنة، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 5,6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وهو ما يعكس استمرار جاذبية المدينة لدى السياح المغاربة والأجانب.

ولم يقتصر النمو على عدد الوافدين فقط، بل شمل أيضاً عدد ليالي المبيت التي بلغت أكثر من 3 ملايين و145 ألف ليلة، بزيادة بلغت 8,54 في المائة، ما يؤكد تحسن متوسط مدة إقامة الزوار بالمدينة، وهو مؤشر مهم بالنسبة للقطاع الفندقي والمهنيين العاملين في المجال السياحي.

كما سجلت نسبة ملء الفنادق المصنفة بأكادير ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت حوالي 65,83 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية، مقابل 61,91 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مما يعكس تحسناً في أداء الوحدات الفندقية وارتفاع الطلب على خدمات الإيواء.

وعلى مستوى تصنيف المؤسسات الفندقية، حققت فنادق الخمس نجوم نتائج لافتة، بعدما سجلت ارتفاعاً بنسبة 32 في المائة في عدد الوافدين، إلى جانب نمو تجاوز 34 في المائة في ليالي المبيت، في حين حافظت الفنادق من فئة أربع نجوم والإقامات الفندقية على أداء مستقر وإيجابي.

وفي ما يتعلق بالأسواق السياحية الخارجية، واصلت السوق البريطانية تصدر قائمة الوافدين إلى أكادير، حيث بلغ عدد السياح البريطانيين أكثر من 182 ألف وافد، ساهموا بأزيد من مليون ليلة مبيت، ما يؤكد أهمية هذه السوق بالنسبة للوجهة السياحية للمدينة.

وجاء السياح المغاربة في المرتبة الثانية من حيث عدد الوافدين، بأكثر من 180 ألف زائر، بينما حل السياح الفرنسيون في المرتبة الثالثة، رغم تسجيل تراجع طفيف مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مع مساهمة مهمة في عدد ليالي المبيت.

كما عرفت بعض الأسواق الأجنبية نمواً لافتاً، خاصة السوق البولندية التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 50 في المائة، إلى جانب نمو كبير في أعداد السياح الهولنديين، فضلاً عن ارتفاع أعداد الوافدين من مصر وإسرائيل وعدد من الأسواق الأخرى.

وتؤكد هذه الأرقام أن أكادير تواصل استعادة مكانتها على خارطة السياحة الدولية، مستفيدة من مؤهلاتها الطبيعية، من شواطئ ومناخ معتدل وبنية فندقية متنوعة، إضافة إلى المشاريع التنموية التي تهدف إلى تحسين جاذبية المدينة وتعزيز قدرتها على استقبال المزيد من الزوار.