ارتفاع محاولات الاحتيال الرقمي في المغرب باستخدام الذكاء الاصطناعي
كشف خبراء الأمن السيبراني بشركة مايكروسوفت عن تصاعد محاولات الاحتيال الرقمي التي تستهدف مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في دول شمال إفريقيا، وخاصة المغرب، من خلال تقنيات حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وحسب ما أوردته يومية الصباح فقد أوضح الخبراء أن القراصنة الرقميين يعتمدون على ما يعرف بـ"الهندسة الاجتماعية"، وهي تقنيات تهدف إلى استغلال نقاط الضعف النفسية لدى الضحايا، مثل الخوف والثقة المفرطة أو الانتباه للمصلحة الشخصية، من أجل الحصول على معلومات حساسة.
وتشمل أساليب الاحتيال التواصل مع الضحايا عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو صفحات التواصل الاجتماعي، مظهراً نفسه كشخصية موثوقة، كموظف بنك أو ممثل شركة اتصالات.
وأشار خبراء مايكروسوفت إلى أن الجيل الجديد من المحتالين الرقميين طور تقنيات متقدمة لتزييف الصوت والصورة، ما يمكنهم من انتحال هوية الضحايا والانتقام منهم أو سرقة أموالهم وحساباتهم البنكية.
ولمواجهة هذه الظاهرة، شدد الخبراء على أهمية رفع مستوى الوعي الرقمي لدى المستخدمين، وتنظيم حملات تحسيس واسعة لتعريفهم بأساليب الاحتيال وكيفية حماية معلوماتهم الشخصية.
كما أكدوا على ضرورة تعزيز التدابير الوقائية وتنظيف الحسابات الرقمية بانتظام لتقليل فرص وقوع المستخدمين في شباك المحتالين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي.


























































