استئنافية الرشيدية ترفع عقوبة قاتل أستاذة أرفود إلى السجن المؤبد
قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرشيدية تشديد العقوبة الصادرة في حق التلميذ المتورط في جريمة القتل التي هزّت مدينة أرفود، وراح ضحيتها أستاذة للغة الفرنسية، إذ ألغت الحكم الابتدائي القاضي بسجنه 30 سنة نافذة، وحكمت عليه بالسجن المؤبد.
ويأتي هذا القرار بعد استئناف كل من النيابة العامة والمطالبين بالحق المدني للحكم الابتدائي، معتبرين أن العقوبة السابقة لا تتناسب مع بشاعة الفعل الإجرامي المرتكب في حق الأستاذة الشابة، التي كانت تؤدي رسالتها التربوية بكل تفانٍ وإخلاص.
وتعود تفاصيل القضية إلى شهر نونبر من السنة الماضية، حين أقدم تلميذ يبلغ من العمر 21 سنة على توجيه طعنات غادرة لأستاذته في الشارع العام بواسطة أداة حادة، ما تسبب لها في جروح بليغة أودت بحياتها بعد وقت قصير من نقلها إلى المستشفى.
وقد تمكنت عناصر الأمن التابعة لمفوضية الشرطة بأرفود من توقيف الجاني في وقت وجيز بعد ارتكابه الجريمة، ليُحال لاحقاً على العدالة بتهم تتعلق بـ“الضرب والجرح المفضي إلى الموت باستعمال السلاح الأبيض”.
وخلال جلسة المحاكمة، استعرضت هيئة المحكمة مختلف الأدلة والشهادات التي أكدت مسؤولية المتهم الكاملة في ارتكاب الجريمة، قبل أن تصدر حكمها الجديد القاضي بالمؤبد، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى، وإشعاره بأجل الطعن بالنقض.
كما قضت الغرفة، في الدعوى المدنية التابعة، بتأييد القرار المستأنف في ما يخص التعويض المدني لفائدة ذوي الحقوق.


























































