استمرار القصف الروسي على كييف وخملنيتسكي في ظل تبادل الأسرى
أودى القصف الروسي بحياة سبعة أشخاص في أوكرانيا خلال الليل، حسبما أفادت مصادر رسمية صباح الأحد، في إطار تصعيد عسكري متبادل بين كييف وموسكو. تأتي هذه التطورات بالتزامن مع المرحلة الثالثة من تبادل الأسرى، التي تعد الأكبر منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022.
وذكرت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة مدنيين في منطقة خملنيتسكي بغرب البلاد، وثلاثة آخرين في منطقة كييف التي تعرضت للقصف لليلة ثانية على التوالي.
كما أسفر القصف عن إصابة عدة أشخاص وتدمير بنيات تحتية مدنية، ما يزيد من معاناة السكان المحليين ويزيد من حدة التوترات في المنطقة.
من جانبها، أعلنت روسيا عن إسقاط نحو عشرة مسيرات كانت تحلق باتجاه موسكو، ما يعكس استمرار تبادل الهجمات بين الجانبين.
وأكد نائب رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في خملنيتسكي سيرغي تيورين وقوع أضرار جسيمة جراء القصف الروسي، مشيرا إلى سقوط قتلى وإصابات بين المدنيين.
في المقابل، أفاد مسؤولون في كييف بأن الهجمات أدت إلى إصابة عشرة أشخاص على الأقل، ودعوا السكان إلى الالتزام بالبقاء في الملاجئ حفاظاً على حياتهم.
وتشهد العاصمة الأوكرانية استخداما مكثفا للدفاع الجوي لصد الهجمات بمسيرات انتحارية روسية، حيث أكد رئيس الإدارة العسكرية للمدينة تيمور تكاشينكو أن عشرات المسيرات حاولت استهداف كييف، لكنه تم التصدي لمعظمها.
كما سجلت هجمات مماثلة في مدن أخرى مثل خاركيف وميكولاييف وأوديسا، مما يعكس استمرار العمليات العسكرية المكثفة في مختلف أنحاء البلاد.
وفي الوقت نفسه، تتواصل عمليات تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوتيرة متسارعة، حيث أعلنت كل من موسكو وكييف عن تبادل 307 أسرى من كلا الطرفين في الأيام الماضية.
وشملت المرحلة الأولى من التبادل 270 عسكريا و120 مدنيا من كل جانب، فيما تستمر المرحلة الثالثة التي من المتوقع أن تشمل ألف أسير من كل طرف على مدى ثلاثة أيام.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في ظل ضغوط دولية متزايدة لخفض التصعيد وإنهاء النزاع الذي خلف آلاف القتلى والجرحى.



























































