افتتاح الدورة الثالثة لمعرض "جيتكس إفريقيا" بمراكش بغياب دولي لافت
انطلقت يوم الإثنين بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الثالثة لمعرض "جيتكس إفريقيا"، في ظل غياب ملحوظ لعدد من الشركاء الدوليين البارزين، وبحضور أقل كثافة من المتوقع، مقارنة بالدورتين السابقتين، ما أثار تساؤلات حول مدى قدرة المملكة على الحفاظ على زخم هذه التظاهرة الإفريقية ذات الطابع التكنولوجي والاقتصادي.
ورغم أن التظاهرة نظمت، كما في النسخ السابقة، تحت رعاية الملك محمد السادس، فإن افتتاحها سجل غياب رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي اكتفى بمداخلة مسجلة، في مؤشر على تراجع رمزية الحضور الرسمي في حدث يفترض أن يعكس التزاما سياسيا ومؤسساتيا عاليا.
وتعد الوزارة الوصية على القطاع، الجهة المسؤولة عن تنظيمه والإشراف عليه، إلا أن الفشل الذي يعاني منه القطاع يعود بشكل رئيسي إلى نقص التجربة لدى القائمين عليها.
كما لوحظ غياب عدد من الأسماء البارزة من المستثمرين الدوليين ورواد التكنولوجيا الذين شكلوا نقطة جذب في النسخ الماضية، ما أضعف من دينامية المعرض وقلص من فعاليته كمنصة للتبادل وعقد الشراكات العابرة للقارات.
ويرى عدد من المتابعين أن نجاح أي تظاهرة دولية من هذا الحجم لا يقتصر على الحضور العددي، بل يرتبط أساسا بجودة المشاركين، وزخم النقاشات، وقوة الشراكات التي تنبثق عنها، وهي عناصر لم تكن حاضرة بالشكل المأمول خلال افتتاح هذه الدورة.
وقد أثر هذا التراجع على الحضور الإعلامي الدولي والتغطية النوعية التي كانت ترافق عادة الحدث.
ورغم المجهود التنظيمي المبذول، وبرمجة ندوات ولقاءات قطاعية تهم مختلف مجالات التحول الرقمي، فإن هذه الدورة لم ترق إلى مستوى التوقعات، لا من حيث عدد الزوار ولا من حيث التمثيلية الدولية، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبل المعرض في ظل منافسة إقليمية متزايدة على احتضان مثل هذه التظاهرات الكبرى.



























































