الأمطار تنعش الموسم الفلاحي ومساحة الزراعة تقارب 4 ملايين هكتار
أكدت الحكومة أن التساقطات المطرية التي عرفتها مختلف مناطق المغرب خلال الأسابيع الأخيرة انعكست بشكل إيجابي على المؤشرات الأولى للموسم الفلاحي الجاري، ما يعزز التوقعات بتحقيق نتائج أفضل مقارنة بالسنوات الماضية.
وفي هذا السياق، أوضح مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، عقب اجتماع المجلس الحكومي، أن المعطيات المتوفرة تشير إلى دور محوري للأمطار في تحسين ظروف الإنتاج الفلاحي وضمان تطور ملحوظ في مختلف الزراعات.
وبحسب المسؤول الحكومي، فقد بلغت المساحة الإجمالية المزروعة ما يقارب 4,49 مليون هكتار، استحوذت الزراعات الخريفية على النصيب الأكبر منها بما يناهز 4,19 مليون هكتار، شملت أساسا زراعة الحبوب على مساحة تفوق 3,66 مليون هكتار، إلى جانب الزراعات الكلئية التي غطت حوالي 429 ألف هكتار، والقطاني الغذائية بنحو 101 ألف هكتار، فضلا عن الزراعات السكرية التي امتدت على مساحة تناهز 44,5 ألف هكتار.
وفي ما يخص الخضروات، أفاد بايتاس أن المساحات المزروعة خلال الفترة الشتوية بلغت حوالي 36 ألف هكتار، مع استمرار عمليات الغرس إلى منتصف شهر مارس، فيما تجاوزت المساحات المخصصة للخضروات الخريفية 100 ألف هكتار، أي ما يعادل 94% من البرنامج المحدد.
وشدد الناطق الرسمي باسم الحكومة على أن مختلف المؤشرات المناخية والتقنية توحي بموسم فلاحي متميز، مؤكدا في الوقت نفسه أن مصالح وزارة الفلاحة تواصل تتبعها الميداني لضمان نجاح الموسم وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.


























































