التزكيات الانتخابية تشعل فتيل صراع داخل حزب الحمامة بالرحامنة

يوليوز 6, 2026 - 13:04
 0
.
التزكيات الانتخابية تشعل فتيل صراع داخل حزب الحمامة بالرحامنة

قالت مصادر تيليغراف.ما، أن حزب التجمع الوطني للأحرار حسم بشكل نهائي في ملف التزكية البرلمانية، بعدما قرر سحبها من علي العيادي، عضو مجلس جماعة بن جرير، ومنحها للبرلماني الحالي عبد اللطيف صنديل، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وتأتي هذا بعد التحركات التي كان يقودها عبد اللطيف صنديل داخل أروقة الحزب من أجل إقناع القيادة المركزية بمراجعة قرار منح التزكية للعيادي، وهو ما تحقق في نهاية المطاف بعد سلسلة من المشاورات واللقاءات التنظيمية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن غياب علي العيادي عن اللقاء الجهوي الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة مراكش، يوم الثلاثاء المنصرم، بحضور عدد من قيادات الحزب، وعلى رأسهم محمد شوكي، الأمين العام للحزب، اعتبر مؤشرا قويا على التحولات التي كانت تلوح في الأفق داخل الحزب بالإقليم، قبل أن يتم الحسم رسميا في إسناد التزكية لعبد اللطيف صنديل.

ولفتت المصادر، أن قرار قيادة "الحمامة" يستند إلى المعطيات الانتخابية التي أفرزتها استحقاقات 2021، حيث تمكن صنديل من تحقيق نتائج مهمة تجاوزت 27 ألف صوت، محتلاً المرتبة الثانية، وهو ما جعل عدداً من القيادات الحزبية تعتبره الأوفر حظاً للحفاظ على المقعد البرلماني للحزب بإقليم الرحامنة في ظل التحديات السياسية المقبلة.

غير أن هذا القرار لم يمر دون ردود فعل داخلية، إذ عبر عدد من المناضلين والداعمين لترشيح علي العيادي عن استيائهم من سحب التزكية منه، معتبرين أن القرار قد يفتح الباب أمام حالة من الاحتقان التنظيمي داخل الحزب بالإقليم، خاصة في ظل الدعم الذي كان يحظى به العيادي داخل بعض الدوائر الحزبية والمحلية.

ويرى متابعون للشأن السياسي بالرحامنة، أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي بات مطالباً بتدبير تداعيات هذا القرار والحفاظ على وحدة صفه الداخلي، تفادياً لأي انقسامات قد تؤثر على استعداداته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.