التساقطات المطرية ترفع مخزون السدود بالمغرب إلى أكثر من 8 مليارات متر مكعب
ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها عدد من مناطق المملكة في إعطاء نفس جديد للوضعية المائية، حيث عرف مخزون السدود تحسنا ملحوظا خلال الأيام الماضية، بعد فترة اتسمت بالضغط المتزايد على الموارد المائية.
وبلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بسدود المملكة أزيد من 8,1 مليارات متر مكعب، لترتفع بذلك نسبة الملء العامة إلى حوالي 48,6 في المائة إلى غاية يوم الخميس، وفق معطيات رسمية.
ويعكس هذا التحسن الأثر الإيجابي للواردات المائية التي تم تسجيلها خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز احتياطي عدد من المنشآت المائية.
وفي هذا السياق، تصدر سد الوحدة بإقليم تاونات قائمة السدود من حيث حجم الواردات، بعدما استقبل أزيد من 15 مليون متر مكعب من المياه، ما مكنه من رفع نسبة ملئه إلى أكثر من 61 في المائة.
كما سجل سد إدريس الأول، المتواجد بالإقليم نفسه، واردات مائية مهمة قاربت 9 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة الملء به إلى نحو 49 في المائة.
أما بجهة بني ملال، فقد استفاد سد أحمد الحنصالي من واردات مائية بلغت حوالي 4,5 ملايين متر مكعب، وهو ما انعكس على تحسن مستوى ملئه ليصل إلى أزيد من 49 في المائة.
وفي شمال المملكة، عرف سد دار خروفة بإقليم العرائش بدوره ارتفاعا في مخزونه المائي، بعد تسجيل واردات تناهز 3,9 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى حوالي 27,6 في المائة.



























































