الجالية المغربية بالسنغال تلتزم منازلها عقب أحداث عنف بدكار

يناير 20, 2026 - 16:19
 0
.
الجالية المغربية بالسنغال تلتزم منازلها عقب أحداث عنف بدكار

تواصل الجالية المغربية المقيمة بالسنغال، لليوم الثاني على التوالي، التزام منازلها، على خلفية أحداث عنف شهدتها بعض أحياء العاصمة داكار ومدن سنغالية أخرى، عقب المباراة النهائية لكأس إفريقيا التي جمعت المنتخبين المغربي والسنغالي.

وذكرت مصادر مطلعة، أن مظاهر التوتر بدأت منذ الساعات السابقة لانطلاق المواجهة، قبل أن تتصاعد بشكل لافت مباشرة بعد انتهائها، حيث تم تسجيل اعتداءات طالت عدداً من المغاربة، خصوصاً ممن كانوا يرتدون قمصان المنتخب الوطني، إلى جانب رشق منازل ومقاهٍ في ملكية مغاربة بالحجارة، ما خلف حالة من الخوف والقلق وسط أفراد الجالية.

وأفادت ذات المصادر بأن عدداً من الطلبة والمقيمين المغاربة تلقوا دعوات تحثهم على البقاء داخل منازلهم تفادياً لأي احتكاكات محتملة، في ظل وضع أمني وُصف بـ«غير المستقر»، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار التواصل بين ممثلي الجالية والسلطات السنغالية من أجل تطويق الوضع وضمان سلامة المواطنين المغاربة.

وفي السياق ذاته، عززت السلطات الأمنية السنغالية من انتشارها بعدد من المناطق، وباشرت اتصالات مع مسؤولي الجالية، بالتوازي مع إصدار تحذيرات رسمية دعت إلى التحلي بالهدوء ونبذ أعمال الشغب المرتبطة بالمنافسات الرياضية.

كما أظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشاهد توتر عاشها عدد من المغاربة داخل أحد المقاهي بالسنغال، بالتزامن مع استعداد اللاعب إبراهيم دياز لتنفيذ ضربة جزاء خلال نهائي المباراة، حيث بدا المتواجدون وهم يلوذون بالاختباء داخل المقهى ويرددون دعوات بتضييع الركلة، ليس رغبة في خسارة المنتخب الوطني، وإنما خوفاً على سلامتهم وتفادياً لأي ردود فعل عنيفة قد تطالهم في حال تسجيل الهدف.

ولا تزال الجالية المغربية بالسنغال تتابع تطورات الأوضاع عن كثب، في انتظار عودة الهدوء واستئناف الحياة اليومية بشكل طبيعي.