الجماهير المغربية تحتفل بفوز "أسود الأطلس" على هولندا

يونيو 30, 2026 - 08:21
 0
.
الجماهير المغربية تحتفل بفوز "أسود الأطلس" على هولندا

عاشت الجماهير المغربية ليلة استثنائية عقب تأهل المنتخب الوطني إلى دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2026، بعد انتصاره على نظيره الهولندي بركلات الترجيح، في مباراة حبست الأنفاس وشهدت تنافسا كبيرا بين المنتخبين، قبل أن تبتسم في النهاية لـ"أسود الأطلس".

وفور إطلاق الحكم صافرة النهاية، انطلقت مظاهر الاحتفال في مختلف المدن المغربية، حيث خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع والساحات العامة وهم يرفعون الأعلام الوطنية ويرددون الأهازيج والهتافات التي تمجد المنتخب الوطني، في أجواء غلبت عليها الفرحة والفخر بهذا الإنجاز الجديد.

وامتلأت الشوارع بالسيارات التي رفعت الأعلام المغربية، فيما أطلقت أبواق المركبات والألعاب النارية احتفالاً بالانتصار، وسط تجمعات كبيرة للمواطنين الذين تقاسموا فرحة التأهل إلى الدور الثاني من المونديال، مؤكدين ثقتهم في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار وتحقيق نتائج تاريخية جديدة.

ولم تقتصر الاحتفالات على المغرب، بل امتدت إلى عدد من المدن الهولندية التي تضم جالية مغربية كبيرة، حيث شهدت مدن مثل أمستردام وروتردام ولاهاي وأوترخت احتفالات واسعة عقب نهاية المباراة، إذ احتشد المشجعون في الساحات والشوارع وهم يلوحون بالأعلام المغربية ويرددون الأغاني الوطنية، في مشهد يعكس ارتباط أفراد الجالية بوطنهم الأم ودعمهم المتواصل للمنتخب الوطني.

كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي عشرات مقاطع الفيديو التي وثقت أجواء الاحتفال داخل المدن الهولندية، حيث عبر أبناء الجالية عن سعادتهم الكبيرة بهذا الفوز، معتبرين أن المنتخب الوطني يواصل كتابة صفحات مشرقة في تاريخ كرة القدم المغربية.

وفي مدينة مونتيري المكسيكية، التي احتضنت المباراة، لفتت الجماهير المكسيكية الأنظار بتشجيعها المنتخب المغربي طوال أطوار اللقاء، حيث أبدى عدد كبير من المشجعين المحليين تعاطفهم مع "أسود الأطلس"، وتفاعلوا مع مجريات المباراة بالتصفيق والهتافات، قبل أن يشارك بعضهم الجماهير المغربية الاحتفال عقب نهاية المواجهة.

وساهمت الأجواء الحماسية في مدرجات الملعب في منح المباراة طابعاً استثنائياً، إذ امتزجت الأعلام المغربية بالمكسيكية، بينما تفاعل الحاضرون مع الأداء القتالي الذي قدمه لاعبو المنتخب الوطني حتى حسموا بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح.

ويواصل المنتخب المغربي، بهذا الإنجاز، تأكيد حضوره القوي على الساحة الكروية العالمية، بعد المسار التاريخي الذي حققه في مونديال 2022، إذ نجح مرة أخرى في إثبات قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية وإسعاد ملايين الجماهير المغربية داخل المملكة وخارجها.

ويترقب عشاق "أسود الأطلس" بشغف المباراة المقبلة في دور الـ16، وسط آمال كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد يعزز مكانة الكرة المغربية بين نخبة المنتخبات العالمية، في ظل الدعم الجماهيري الواسع الذي يحظى به المنتخب أينما حل وارتحل.