الجيش الإسرائيلي يحذر جنوده المتواجدين خارج البلاد بعد هجوم سيدني
أصدر الجيش الإسرائيلي إرشادات جديدة لجنوده المتواجدين خارج البلاد، وذلك عقب الهجوم الدامي الذي شهدته مدينة سيدني الأسترالية خلال الأيام الماضية، واستهدف احتفالا يهوديا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء، فإن مديرية العمليات في الجيش قامت بتعميم هذه التعليمات على الجنود الموجودين خارج إسرائيل، في خطوة تروم تعزيز الوعي بالمخاطر الأمنية المحتملة أثناء التواجد في الخارج، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بالحرب في غزة.
وأكدت مصادر عسكرية، في تصريحات للقناة ذاتها، أن هذه الإرشادات لا تمثل تشديدا للإجراءات الأمنية بقدر ما هي تحديث وتحسين للتوجيهات المعمول بها سابقا، مع التشديد على ضرورة الإبلاغ الفوري للقادة عن أي حادث غير اعتيادي قد يتعرض له الجنود.
وتضمنت التعليمات الجديدة دعوة الجنود إلى تجنب الكشف عن هويتهم العسكرية أو التصريح بخدمتهم في الجيش الإسرائيلي أثناء تواجدهم خارج البلاد، إلى جانب الامتناع عن الخوض في القضايا العسكرية بشكل عام، خصوصا تلك التي تتسم بالسرية.
كما شددت الإرشادات على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر فيما يتعلق بالأمن الشخصي، ودعت الجنود إلى الابتعاد عن المظاهرات، سواء المؤيدة أو المعارضة لإسرائيل، خاصة التي تشهد توترا أو احتمالات للاحتكاك.
وطُلب من الجنود كذلك عدم نشر صور لهم من خارج إسرائيل على شبكات التواصل الاجتماعي، وتفادي إنشاء ما يُعرف بـ“التوقيع الرقمي” أو “توقيع الاتصال”، الذي قد يساهم في كشف مواقعهم أو تحركاتهم.
ويأتي هذا التحديث الأمني في أعقاب الهجوم المميت الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي على شاطئ بوندي شرق مدينة سيدني، تزامنا مع إضاءة الشمعة الأولى من عيد الأنوار اليهودي (حانوكا)، وهو الهجوم الذي خلف قتلى وجرحى، وأثار مخاوف أمنية واسعة داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن سلامة مواطنيها وجنودها في الخارج.


























































