الحكومة تلغي ديون الكسابين وتخصص دعما مباشرا لإناث الماشية
أعلنت الحكومة عن إطلاق برنامج استثنائي لدعم مربي الماشية، وذلك في أعقاب قرار تعليق شعيرة عيد الأضحى لهذه السنة، وما ترتب عنه من آثار اقتصادية واجتماعية على صغار الكسابين.
ويهدف البرنامج، الذي كشف عنه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، إلى التخفيف من الأعباء المالية المترتبة عن ديون المربين، وكذا تقديم دعم مباشر للحفاظ على إناث الماشية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية.
وأوضح البواري، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن البرنامج يرتكز على محورين أساسيين، يتمثل الأول في إلغاء جزء مهم من الديون المتراكمة، حيث سيتم تخصيص 700 مليون درهم من ميزانية الدولة لهذا الغرض.
ووفق المعطيات الرسمية، فإن الإلغاء سيشمل 50 بالمائة من أصل الدين والفوائد بالنسبة للقروض التي لا تتعدى 100 ألف درهم، وهو ما يشمل 75 بالمائة من المربين، فيما سيتم إلغاء 25 بالمائة من الديون التي تتراوح قيمتها بين 100 ألف و200 ألف درهم، والتي تهم حوالي 11 بالمائة من المستفيدين. كما سيتم إعادة جدولة الديون التي تفوق 200 ألف درهم، مع إعفاء تام من فوائد التأخير.
ويهم المحور الثاني من البرنامج الحفاظ على القطيع الوطني من خلال إطلاق عملية ترقيم واسعة لإناث الماشية، تستهدف أزيد من 8 ملايين رأس من الأغنام والماعز بحلول ماي 2026.
وسيتم، في هذا الإطار، منح دعم مباشر بقيمة 400 درهم عن كل رأس أنثى يتم ترقيمها ولم يتم ذبحها، وذلك بهدف تشجيع المربين على الحفاظ على الإناث وعدم ذبحها.
وأكد الوزير أن هذا البرنامج يندرج ضمن مخطط أشمل يمتد إلى نهاية سنة 2025، بتمويل قدره 3 ملايير درهم، على أن تتم برمجة 3.2 مليار درهم إضافية خلال سنة 2026 لدعم الحفاظ على إناث الماشية.


























































