الكرة المغربية تحصد ثمار العمل.. من قطر إلى التشيلي مسار من الذهب
عاش الشارع المغربي يوم أمس على فرحة التتويج التاريخي بكأس العالم للشباب لأقل من 20 سنة، وهو إنجاز جاء ثمرة عمل كبير ومتواصل من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي نجحت في بناء مشروع كروي شامل همّ مختلف الفئات السنية للمنتخب الوطني.
فمنذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 وبلوغ المنتخب الوطني نصف نهائي كأس العالم، ذلك الحدث الذي ما يزال إلى اليوم رمزًا للفخر والاعتزاز المغربي، انطلقت سلسلة من النجاحات المتواصلة في مسار كرة القدم الوطنية.
ومن أبرز هذه الإنجازات، بلوغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار، إلى جانب التألق اللافت للمنتخب النسوي الذي وصل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات 2022 أمام نيجيريا، ثم حقق تأهلًا تاريخيًا إلى كأس العالم للسيدات 2023 وبلغ ثمن النهائي بجدارة.
كما بصم المنتخب الأولمبي على أداء متميز حين تُوّج بلقب كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة سنة 2023، بعد فوزه على نظيره المصري، وتأهل إلى أولمبياد باريس 2024، حيث نجح في إحراز الميدالية البرونزية بعد فوز كبير على المنتخب المصري بستة أهداف دون رد.
بدوره، واصل منتخب أقل من 17 سنة التألق قارياً ببلوغه نهائي كأس إفريقيا 2023 كوصيف للبطل، وتأهله إلى ربع نهائي كأس العالم للناشئين المقرر تنظيمها بقطر في الأيام القليلة القادمة.
أما الحدث الأبرز فكان مع منتخب أقل من 20 سنة الذي خطف الأضواء في تشيلي، بعد تحقيقه كأس العالم للشباب في إنجاز سيبقى خالداً في ذاكرة المغاربة.
وفي كرة القدم داخل القاعة، واصل المنتخب المغربي للفوتسال فرض هيمنته الإفريقية، بعد تتويجه ببطولة إفريقيا ثلاث مرات متتالية (2016، 2020، 2024)، وبلوغه المركز الرابع في كأس العالم ليتوانيا 2021 بأداء عالمي مشرف.
كل هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتاج عمل مؤسساتي منظم، ساهمت فيه بشكل كبير أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعد طفرة نوعية في مجال التكوين الرياضي بالمغرب.
فمن خلال رؤيتها الحديثة، تجمع الأكاديمية بين التدريب الاحترافي والتعليم الأكاديمي، ما يجعل خريجيها قادرين على التألق داخل المغرب وخارجه، ليشكلوا اليوم العمود الفقري للمنتخبات الوطنية في مختلف الفئات.


























































