المحكمة العليا في إسبانيا تقضي بالمؤبد لمغربية قتلت رضيعتها
أيدت المحكمة العليا الإسبانية حكم السجن المؤبد القابل للمراجعة بحق امرأة مغربية أدينت بخنق ابنتها حديثة الولادة مباشرة بعد وضعها في منزلها بمنطقة فيكار بمقاطعة ألميريا.
وبحسب ما أفادت به وسائل الإعلام الإسبانية، رفضت المحكمة الاستئناف المقدم من الدفاع، الذي ادعى وجود خروقات في تقييم الأدلة وانتهاك مبدأ قرينة البراءة.
تفاصيل هذه القضية وفق المصادر، تعود إلى عام 2020 حين أنجبت المتهمة مولودتها بعد حمل دام حوالي تسعة أشهر داخل منزلها الريفي، حيث اثبتت التحقيقات أن الطفلة وُلدت على قيد الحياة قبل أن تقدم والدتها على خنقها عمدا في اليوم نفسه، مستغلة عدم قدرتها على الدفاع عن نفسها.
الحكم الأولي الذي أصدرته محكمة ألميريا في دجنبر 2023 تم تأييده في يونيو 2024 من طرف محكمة العدل العليا للأندلس، قبل أن تؤيد المحكمة العليا بإسبانيا، وهي أعلى هيئة قضائية بالبلد، أن تقارير الطب الشرعي أظهرت بشكل قاطع أن الوفاة نتجت عن خنق عمدي لا علاقة له بحادث عرضي، وهو ما عزز الأدلة المقدمة في الملف.
وعُثر خلال التحقيق، على المشيمة داخل كيس بلاستيكي في حوض مائي قريب يستخدم كمكب نفايات، كما تم العثور على أدوات عليها بصمات المتهمة وآثار حمضها النووي.
بناء على هذه الأدلة، ثبتت المحكمة العليا تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار ضد الأم المغربية، مستندة إلى حالة العجز التام التي كانت تعيشها الضحية الرضيعة.



























































