واشنطن وحلفاؤها يتهمون إيران بتورط مباشر في اغتيالات وخطف خارج حدودها
اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من حلفائها الغربيين، في بيان مشترك، إيران بالضلوع في عمليات اغتيال ومحاولات خطف طالت صحافيين ومعارضين في أوروبا وأمريكا الشمالية، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل تهديدا للأمن القومي لتلك الدول وتعديًا على سيادتها.
وأكدت الدول الموقعة على البيان، ومنها المملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا، أن النظام الإيراني يستخدم أذرعه الأمنية والاستخباراتية لاستهداف أفراد على أراضيهم، مستعينًا أحيانًا بعناصر من الجريمة المنظمة لتنفيذ هذه العمليات.
وأشار البيان إلى أن هذه الأنشطة لم تكن فردية أو معزولة، بل تدخل ضمن سياسة ممنهجة منسوبة إلى طهران، تهدف إلى إسكات الأصوات المنتقدة والمعارضة في الخارج.
وذكرت أجهزة استخبارات غربية أن طهران حاولت خلال السنوات الأخيرة تنفيذ عدد من العمليات السرية ضد مواطنين ومقيمين، من بينهم صحفيون ونشطاء سياسيون، باستخدام وسائل تشمل التهديد والترهيب وأحيانًا العنف المباشر.
وأكدت بريطانيا، عبر جهاز مخابراتها الداخلية، أن التهديد الإيراني على أراضيها شهد ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تم رصد العديد من المؤامرات التي تم إحباطها قبل تنفيذها.
كما أعلنت الحكومة الهولندية أن شخصًا على صلة بالمخابرات الإيرانية تورط في التخطيط لهجوم ضد أحد معارضي النظام الإيراني، وهو ما اعتبرته لاهاي انتهاكًا خطيرًا لسيادتها.
وشددت الدول الغربية على أنها ستستمر في اتخاذ إجراءات جماعية لحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها من أي تهديدات خارجية، كما ستعمل على تعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي فيما بينها لرصد ومنع مثل هذه الأنشطة.


























































