المغرب على أعتاب ارتفاع كبير في أسعار الأفوكادو بسبب تراجع الإنتاج
شهد محصول الأفوكادو في المغرب تراجعا حادا، نتيجة ظروف مناخية متقلبة أثرت بشكل مباشر على إنتاجية الأشجار وجودة الثمار، بحسب مصادر مهنية نقلتها منصة "فريش بلازا".
وأكدت المصادر أن موجة الحر الشديدة نهاية يوليو، مع درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية في مناطق إنتاج رئيسية مثل القنيطرة ومولاي بوسلهم، تسببت في تساقط كميات كبيرة من الأفوكادو، مما خفض بشكل كبير من حجم المحصول المتوقع.
وأشارت المصادر إلى أن موجات البرد والأمطار الغزيرة في مارس الماضي، أثرت سلبا على فترة الإزهار، مضيفة أن الموسم الحالي يواجه حالة من عدم الاستقرار المناخي تزيد من صعوبة تحقيق إنتاج جيد.
ووفقا للتقديرات الأخيرة، من المتوقع أن يصل إنتاج الموسم إلى حوالي 80 ألف طن، مقارنة بتوقعات أولية كانت تتراوح بين 140 و160 ألف طن، ما يعني انخفاضا يقارب نصف الإنتاج.
ولمواجهة هذا الانخفاض الكبير، اضطر المزارعون إلى تكثيف عمليات الري والتسميد بهدف تحسين حجم وجودة الفاكهة المتبقية.
وأوضحت المصادر أن الأسعار بدأت في الارتفاع قبيل موسم الحصاد، حيث بلغت الأسعار على الأشجار حوالي 23 درهما للكيلوغرام، متوقعة أن تبدأ الأسعار الرسمية للموسم عند 30 درهما، مقارنة بـ17 درهما في الموسم السابق.
كما تشير المؤشرات إلى احتمال تأخر موعد الحصاد، إذ يخطط المزارعون لتأجيله حتى نهاية يناير أو مارس بالنسبة لأصناف أفوكادو هاس، سعيا للاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية.
ومن المتوقع أيضا أن يشهد الموسم المقبل تغييرات في طريقة البيع، مع تحول نحو بيع الفاكهة بالكيلوغرام بدلا من بيعها بسعر ثابت لكل قطعة أرض.


























































