الولايات المتحدة الأمريكية تنسحب رسميا من منظمة الصحة العالمية
أكملت الولايات المتحدة رسميا انسحابها من منظمة الصحة العالمية، بعد مرور عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، إنهاء التزام البلاد الذي دام 78 عاما مع المنظمة الدولية.
ويأتي هذا القرار في أعقاب تقييم الإدارة الأمريكية لما وصفته بـ "الإخفاقات" في إدارة منظمة الصحة العالمية للموقف خلال جائحة كوفيد-19، وهو ما اعتبرته واشنطن مؤشرا على الحاجة إلى إعادة النظر في آليات التعاون الدولي في مجال الصحة العامة.
وأوضحت وزارتا الصحة والخارجية الأمريكيتان، في بيان مشترك صدر أمس الخميس، أن تعامل الولايات المتحدة مع منظمة الصحة العالمية سيقتصر على نطاق محدود للغاية من أجل تنفيذ الانسحاب فعليا.
وأكد البيان أن واشنطن لن تشارك بصفة مراقب، ولا توجد أي خطط لإعادة الانضمام إلى المنظمة في المستقبل القريب، وهو ما يعكس موقفا حاسما من الإدارة الأمريكية تجاه الهيئات الدولية في مجال الصحة.
وفي خطوة رمزية، أُزيل العلم الأمريكي من أمام مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف أمس الخميس، في مؤشر واضح على انتهاء العلاقات الرسمية للولايات المتحدة مع الهيئة الأممية بعد عقود من التعاون.
ويعكس هذا التطور تحولا كبيرا في السياسة الصحية الأمريكية، إذ تعتزم واشنطن الآن العمل مباشرة مع الدول الأخرى، بدلا من التعاون عبر منظمة دولية، لمتابعة مراقبة الأمراض والأوبئة، وإدارة أولويات الصحة العامة على المستوى العالمي.



























































