اليابان تستقبل أول شحنة من الحوامض المغربية
أعلنت مؤسسة "موروكو فودكس" يوم أمس الخميس عن وصول أول شحنة من الحوامض المغربية إلى السوق اليابانية.
ويعكس هذا الإنجاز قدرة المملكة على تلبية المعايير العالمية الصارمة في مجال الجودة، كما يمثل خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق العالمية.
وأكدت المؤسسة، المعنية بتعزيز ومراقبة الصادرات الفلاحية والبحرية، في بيان لها أن هذا النجاح يعكس "التنافسية العالية للمنتجات المغربية" و"الخبرة المغربية المعترف بها دوليا".
وقد أظهر قبول الحوامض المغربية، خاصة نوع "الناضوركوت" المتميز، قدرة المملكة على الالتزام بالمعايير الصحية الدقيقة التي تفرضها الأسواق الدولية.
وتعد اليابان، ثالث أكبر زبون للمغرب في قطاع المنتجات الغذائية، معروفة بصعوبة قبول المنتجات في أسواقها بسبب قواعدها الصارمة في مجال الصحة والجودة، مما يجعل نجاح الحوامض المغربية دليلا على قدرة القطاع الفلاحي المغربي على التكيف مع هذه المتطلبات العالمية.
وفقا للمؤسسة، فإن "قبول هذه الحوامض يفتح آفاقا لتوسيع الأصناف المصدرة بما يتماشى مع تفضيلات السوق اليابانية".
وفي تعليق على هذا الحدث، أكد المستورد الياباني يويتشي فوكودا أن "الطلب على الحوامض المغربية في اليابان في تزايد"، مشيرا إلى أن "اليابانيين يفضلون الطعم والجودة العالية لهذه الفواكه".
وتستهلك السوق اليابانية كميات كبيرة من الفواكه الطازجة بفضل تقاليدها الغذائية التي تركز على الطراوة والموسمية، مما يجعلها سوقا واعدة للحوامض المغربية.
من جهته، أكد كينتو تاكيغامي، المسؤول عن المشتريات في شركة استيراد يابانية، أن "المغرب يحظى بصورة إيجابية جدا في اليابان"، معبرا عن أمله في أن تحقق الحوامض المغربية نجاحا أكبر في المستقبل.
وفي إطار تعزيز هذا النجاح، ترافق بعثة اقتصادية من "موروكو فودكس" وفدا من المصدرين المغاربة إلى اليابان في أبريل الماضي، حيث عقدت اجتماعات "بي تو بي" وزارت أسواق طوكيو بهدف تقوية الشراكات التجارية مع المستوردين وتعزيز حضور المنتجات المغربية في هذه السوق الهامة.
بدوره، قال المهدي العلمي، مدير التطوير والترويج بمؤسسة "موروكو فودكس"، إن "هذه المهمة تكللت بالنجاح، حيث أبدى حوالي ثلاثين مشتريا اهتمامهم بالحوامض المغربية، ونحن راضون عن النتائج التي تم تحقيقها".
وأضاف أن الصادرات المغربية إلى اليابان في مجال المنتجات الغذائية بلغت نحو 18 ألف طن في عام 2023، بقيمة تصل إلى 14 مليار درهم.


























































