انتخاب عبد الوهاب رفيقي عضوا في هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي
تم انتخاب عبد الوهاب رفيقي، الباحث المتخصص في قضايا التطرف والإصلاح الديني، عضوا في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك خلال الدورة الـ51 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، التي انعقدت بمدينة إسطنبول التركية.
ويعتبر عبد الوهاب رفيقي، المعروف سابقا بلقب "أبو حفص"، من أبرز المفكرين الإسلاميين الذين قدموا قراءة جديدة ومعتدلة لقضايا الدين وحقوق الإنسان، وقد انطلق مساره من خلفية تقليدية، إذ حصل على إجازة في الشريعة من جامعة المدينة المنورة، ثم طور رؤيته الفكرية من خلال دراسة الفلسفة بجامعة فاس، حيث حصل على شهادة الماستر، وهو الآن يحضر أطروحة دكتوراه في علم الاجتماع.
ويشغل رفيقي حاليا مناصب عدة، من بينها مستشار بديوان وزير العدل، ومدير مركز الدراسات والوساطة والتفكير "وعي"، كما يترأس لجنة البحث العلمي في المنظمة العالمية لتكنولوجيا المعلومات والأمن ومقرها برشلونة، إلى جانب ذلك، هو عضو في شبكة خبراء إقليمية تابعة لمعهد بيرغوف الألماني.
ويحمل مسار رفيقي رمزية خاصة، إذ يعكس تجربة تحول عميقة من تيار السلفية التقليدية إلى الفكر الإصلاحي المعتدل، كما شكلت تجربة السجن لمدة تسع سنوات، التي أعقبت إدانته بسبب مواقفه السابقة، نقطة تحول رئيسية في حياته، ليتحول بعدها إلى واحد من أبرز المدافعين عن قيم التسامح والحرية وحقوق الإنسان.
ومع نشر عشرات المقالات بلغات متعددة في قضايا الإصلاح الديني وحرية المعتقد، أصبح عبد الوهاب رفيقي أحد الأصوات المؤثرة في العالم الإسلامي.



























































