انتشار حشرة "البقة الرخامية البنية" يستنفر السلطات بإقليم أشتوكة أيت باها

يونيو 11, 2026 - 14:05
 0
.
انتشار حشرة "البقة الرخامية البنية" يستنفر السلطات بإقليم أشتوكة أيت باها

استنفرت حشرة "البقة الرخامية البنية" (Halyomorpha halys) مختلف المصالح المختصة بإقليم أشتوكة أيت باها، بعد تسجيل انتشارها بعدد من المناطق، وما أثارته من مخاوف بشأن تأثيراتها المحتملة على الغطاء النباتي والأشجار والمحاصيل الفلاحية بالمنطقة.

ووفق مصادر محلية، فمن المرتقب أن تقوم، يوم غد الجمعة، لجنة مختلطة تضم ممثلين عن مصالح المياه والغابات والسلطات المحلية ومصالح تقنية أخرى، بمعاينة ميدانية للمناطق المتضررة، وذلك للوقوف على طبيعة انتشار هذه الحشرة الغازية وتقييم حجم تأثيرها على المنظومة البيئية والنباتية المحلية، فضلاً عن تحديد الإجراءات الكفيلة بالحد من توسعها.

وتُعد "البقة الرخامية البنية" من الحشرات الغازية المعروفة عالمياً بقدرتها على مهاجمة أنواع متعددة من النباتات والأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية، حيث تعتمد في تغذيتها على امتصاص العصارة النباتية، الأمر الذي يؤدي إلى إضعاف الأشجار والتأثير على نموها وإنتاجيتها. 

وتزداد المخاوف من إمكانية انتقال هذه الآفة إلى الأشجار المثمرة التي تشتهر بها المنطقة، خاصة أشجار اللوز والزيتون، وهو ما قد ينعكس سلباً على النشاط الفلاحي المحلي وعلى مداخيل عدد من الأسر التي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على هذا القطاع الحيوي.

ويأتي هذا التحرك الميداني في أعقاب مراسلة رسمية وجهها رئيس جماعة أوكنز، يوسف مزيل، إلى المديرية الإقليمية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأشتوكة أيت باها، دعا من خلالها إلى التدخل العاجل لمعالجة الانتشار المتزايد لحشرة "البق" التي أصبحت تهدد عدداً من الأشجار بمختلف مناطق الجماعة.

وأوضح رئيس الجماعة في مراسلته، المؤرخة بتاريخ 9 يونيو 2026، أن تراب جماعة أوكنز شهد خلال الفترة الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لهذه الحشرة، ما تسبب في إصابة عدد من الأشجار وتهديد سلامتها، محذراً من التداعيات المحتملة لاستمرار الوضع على المجال الأخضر والتوازن البيئي بالمنطقة.

وأشار إلى أن تفاقم انتشار الحشرة قد يؤدي إلى أضرار بيئية وفلاحية يصعب تداركها مستقبلاً، مطالباً المصالح المختصة بإجراء معاينات ميدانية عاجلة واتخاذ التدابير التقنية والعلمية المناسبة لمحاصرة الآفة والحد من آثارها السلبية.

وأكدت جماعة أوكنز، من جهتها، استعدادها الكامل للتنسيق مع مختلف المتدخلين ومواكبة التدخلات الرامية إلى حماية الأشجار والحفاظ على الثروة النباتية المحلية، في انتظار ما ستسفر عنه المعاينة المرتقبة من نتائج وتوصيات عملية.