انتقادات تواجه وزير النقل قيوح بسبب غلاء تذاكر الرحلات البحرية والجوية المخصصة للجالية
تيليغراف.ما - الرباط
وجه فريقا التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين انتقادات إلى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح بشأن ارتفاع أسعار تذاكر النقل البحري والجوي بين المغرب وعدد من الدول، داعيين إلى اتخاذ إجراءات تضمن تحسين ظروف استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال موسم الصيف الحالي الذي يتزامن مع عملية مرحبا 2026.
وأكد الفريقان على أهمية تعزيز انسيابية حركة العبور داخل الموانئ وتقليص فترات الانتظار، إلى جانب تحسين مواكبة المسافرين في مختلف مراحل تنقلهم، والعمل على تدبير أفضل للطاقة الاستيعابية وعدد الرحلات، فضلاً عن اعتماد حلول تقنية جديدة للتخفيف من الاكتظاظ.
كما لفتا إلى أن عدداً من أفراد الجالية يلجون التراب الوطني عبر معبر الكركرات قادمين من دول إفريقية، مشددين على ضرورة تمكين هذه البوابة من مختلف الخدمات الضرورية، خاصة الخدمات الصحية ومرافق الاستراحة. ونبها أيضاً إلى الضغط الذي يشهده مطار العيون خلال موسم الصيف.
وحذر الفريقان من استغلال بعض شركات النقل البحري والجوي للطلب المرتفع خلال هذه الفترة من خلال الرفع من أسعار التذاكر، معتبرين أن ذلك يشكل عبئاً إضافياً على أفراد الجالية، ومؤكدين ضرورة تجاوز المقاربة الموسمية في التعامل مع مغاربة العالم.
ورغم توسيع العرض الجوي في إطار عملية "مرحبا 2026"، شدد مستشارون برلمانيون على ضرورة التصدي لارتفاع أسعار الرحلات وتحسين ظروف الاستقبال والخدمات المقدمة للجالية المغربية.
ويتساءل مراقبون، عن تأثير التراخيص التي منحها وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، لأكثر من 58 شركة طيران للمشاركة في عملية "مرحبا 2026"، على أسعار التذاكر، بالرغم برمجة 2403 رحلات جوية أسبوعياً.
كما يحذر مراقبون من عدم ملاءمة العرض الجوي للطلب المتزايد على خدمات النقل الجوي خلال الفترة المقبلة، بالرغم من أن الوزير قيوح كشف أن الرحلات التي ستربط مطارات المملكة بنحو 160 مطاراً دولياً والموزعة على 61 دولة، لإنجاح عملية مرحبا.



























































