انخفاض متواصل لأسعار البطيخ الأحمر في الأسواق المغربية
ساهم تحسن مردودية إنتاج البطيخ الأحمر، المعروف لدى المغاربة بـ"الدلاح"، خلال الموسم الحالي في تراجع أسعاره بشكل ملحوظ، حيث أصبح الكيلوغرام الواحد يُباع داخل الضيعات الفلاحية بأقل من درهمين، في حين يتراوح سعره لدى المستهلك النهائي بين 4 و5 دراهم، مع تزايد الإقبال عليه خلال فصل الصيف.
ولا تزال عملية تسويق هذه الفاكهة مستمرة في عدد من مناطق وجهات المملكة، بينما انتهت في مناطق أخرى، وسط مؤشرات إيجابية تعكس وفرة الإنتاج مقارنة بالمواسم السابقة التي تأثرت بتوالي سنوات الجفاف.
وأكد مهنيون في القطاع أن سعر بيع البطيخ الأحمر على مستوى الضيعات لا يتجاوز حالياً درهمين للكيلوغرام الواحد، بعد أن كان أعلى بكثير في بداية الموسم، متوقعين استمرار الإنتاج بمستويات مرتفعة، وهو ما من شأنه أن يساهم في مزيد من التراجع في الأسعار.
وأضاف عدد من المهنيين أن حجم الإنتاج الوطني خلال الموسم الجاري فاق ما تم تسجيله السنة الماضية، الأمر الذي انعكس مباشرة على الأثمنة التي شهدت انخفاضاً واضحاً، لتستقر لدى المستهلك في حدود أربعة دراهم للكيلوغرام تقريباً.
وكان سعر تسويق البطيخ الأحمر قد انطلق عند نحو 6 دراهم للكيلوغرام الواحد، قبل أن يتراجع تدريجياً إلى حدود درهمين أو أقل على مستوى الضيعات، نتيجة وفرة العرض في الأسواق.
كما مرت عملية التسويق في ظروف مواتية، وساهمت التساقطات المطرية التي عرفها فصل الشتاء في تعزيز الإنتاجية، ما حدّ من تأثير ندرة المياه على زراعة البطيخ الأحمر، وحصر الأضرار في عدد محدود من المناطق.


























































