بعد أمطار الخير الأخيرة.. "الكسابة" يترقبون انخفاض أسعار أعلاف المواشي
جلبت التساقطات المطرية الأخيرة في مختلف مناطق المملكة بارقة أمل لمربي الماشية "الكسابة"، الذين ينتظرون أن تسهم انتعاشة الموسم الفلاحي الحالي في تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بتربية المواشي.
ومع استمرار ارتفاع أسعار الأعلاف في الأسواق، يعلق الكسابة آمالهم على استفادة المراعي الطبيعية خلال الشهر المقبل من الأمطار الأخيرة، ما قد يخفف من كلفة التسمين تدريجيًا.
ورغم تساقط الأمطار بعدد من مناطق المملكة، لا تزال الأسعار مرتفعة. فقد كشف عدد من "الكسابة" أن سعر الشعير يتراوح بين 3.60 و3.70 درهم للكيلوغرام، فيما بلغ سعر بالة البرسيم (الفصة) بين 55 و80 درهمًا، مما يضع المربين تحت ضغط مالي كبير في انتظار نمو العشب في المراعي.
وتظل التوقعات بشأن أسعار المواشي متباينة، حيث يرى بعض المهنيين أن انخفاض كلفة الأعلاف سينعكس مباشرة على انخفاض أسعار اللحوم الحمراء ورؤوس الماشية، بينما يحذر آخرون من أن وفرة المراعي قد تدفع بعض الكسابة إلى الاحتفاظ بالقطيع لزيادة الطلب، ما قد يرفع الأسعار مؤقتًا قبل أن تعود للانخفاض، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى.
وستعتمد الاستراتيجية المستقبلية للكسابة على الاستفادة القصوى من الرعي الطبيعي، بتوجيه معظم الأبقار وإناث المواشي إلى المراعي لتقليل الكلفة، مع تخصيص العلف المركز للأغنام المخصصة للذبح الفوري أو للتحضير المبكر لموسم العيد لضمان جودة التسمين.
ويبقى اهتمام المغاربة منصبًا على أسعار اللحوم، التي قد تنخفض بسبب الأمطار الأخيرة رغم تقلبات السوق والطلب على المواشي، في تحديد الأسعار القادمة.


























































