بعد الحديث عن فشلها.. هذه حقيقة توقف حملة عريضة إلغاء الساعة الإضافية بالمغرب
شهدت الساعات الأخيرة تزايدا في التساؤلات حول مآل العريضة الإلكترونية الداعية إلى إلغاء الساعة الإضافية، في ظل تداول آراء تفيد بأن الحملة وصلت إلى مرحلة من الجمود والفشل أو أنها لم تحقق الأهداف التي أُطلقت من أجلها.
وعرفت منصات التواصل الاجتماعي نقاشا واسعا بهذا الخصوص، حيث تساءل عدد من المتابعين عن النتائج التي حققتها العريضة منذ انطلاقها، فيما رأى آخرون أن المبادرة فقدت جزءا من زخمها مع مرور الوقت، بينما اعتبر البعض أن الحملة أخفقت أو تراجعت عن مواصلة الضغط من أجل إنهاء العمل بتوقيت "غرينيتش +1".
وأمام هذا الجدل، كشف محسن الودواري، منسق العريضة الوطنية المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية، في تصريح صحفي، أنه لا يمكن اعتبار المبادرة فاشلة ما دام المشرفون عليها لم يعلنوا رسميا عن توقيفها أو إنهائها، مشيرا إلى أن الحملة تواجه مجموعة من التحديات والعوائق الذاتية والموضوعية التي حالت دون بلوغ العدد الأدنى المطلوب من التوقيعات إلى حدود الآن.
وأضاف، أن استمرار المبادرة رهين بمدى استعداد المواطنين لمواصلة التفاعل معها، مؤكدا أن القائمين على العريضة ملتزمون أخلاقيا بمواصلة العمل من أجل إنجاحها.
كما دعا المواطنين إلى دعم الحملة بشكل عملي من خلال التوقيع عليها والمساهمة في توسيع دائرة التفاعل معها.



























































