بعد هبوط شهري حاد.. النفط يحاول استعادة التوازن
حافظت أسعار النفط، خلال التداولات المبكرة ليوم الثلاثاء، على جزء مهم من المكاسب القوية التي سجلتها خلال الجلسة السابقة، في ظل حالة من التذبذب التي تسيطر على الأسواق العالمية للطاقة، وسط ترقب المستثمرين لاتجاهات العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.
وسجل خام برنت ارتفاعا طفيفا بلغ 6 سنتات، أي بنسبة 0,06 في المائة، ليستقر عند مستوى 95,04 دولارا للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 17 سنتا أو ما يعادل 0,18 في المائة، ليبلغ 91,99 دولارا للبرميل.
ويعكس هذا الأداء حالة من الحذر في السوق بعد المكاسب الكبيرة التي تجاوزت 5 في المائة خلال جلسة التداول السابقة.
وكانت الأسواق النفطية قد شهدت في الجلسة الماضية قفزة لافتة في الأسعار، مدفوعة بعوامل مرتبطة بتوقعات العرض العالمي والتطورات الاقتصادية في عدد من الدول الكبرى المستهلكة للطاقة، ما أدى إلى تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين ورفع الأسعار بشكل ملحوظ.
ورغم هذا الارتفاع اليومي، فإن الصورة العامة لسوق النفط ما تزال تتسم بالتقلب، خاصة بعد تسجيل خسائر شهرية كبيرة خلال شهر ماي المنصرم، حيث تراجع خام برنت بنحو 19 في المائة، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بحوالي 17 في المائة، وهي أكبر نسبة هبوط شهرية منذ مارس 2020، في ظل تأثيرات مرتبطة بالطلب العالمي والتوترات الاقتصادية.
وتشير التوقعات إلى أن الأسواق ستظل حساسة لأي تطورات جيوسياسية أو اقتصادية قد تؤثر على تدفقات النفط العالمية، خصوصا في ظل استمرار التقلبات في السياسات النقدية وأسعار الفائدة في عدد من الدول المؤثرة في الاقتصاد العالمي.


























































