بنسعيد: البام ليس آلية انتخابية فقط بل مشروع فكري وسياسي ولابد من التجاوب مع انتظارات المجتمع المغربي

يوليوز 12, 2025 - 17:29
 0
.
بنسعيد: البام ليس آلية انتخابية فقط بل مشروع فكري وسياسي ولابد من التجاوب مع انتظارات المجتمع المغربي

قال عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد المهدي بنسعيد، إن “حزب البام ليس آلية انتخابية فقط وإنما حزب للتفكير والتفاعل مع قضايا المواطنين”، مؤكدا أن عدد من جهات المملكة، التي يحتج أهلها، لاتزال تعيش إشكاليات إقتصادية واجتماعية لابد من إيجاد حلول لها والتجاوب معها.

جاء ذلك في كلمته، الافتتاحية للجامعة الصيفية لحزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم السبت، مضيفا “الأصالة والمعاصرة ليس آلية انتخابية فقط كما يروج البعض وإنما هو آلية للتفكير في قضايا المواطنين منذ أن كان مجرد حركة”، مشيراً إلى أن “مجموعة من الأفكار التي يتم تداولها اليوم على مستوى الحكومة سبق أن ناقشناها كفاعلين جمعويين وسياسين”.

وتابع بنسعيد أن “الجهوية المتقدمة مثلا التي يتحدث عنها لجميع اليوم، كنا سباقين لمناقشتها في 2009 وحتى مدونة الأسرة وجواز الشباب الذي نشأ من لقاءاتنا مع الشباب”، مسجلا أن “مثل هذه اللقاءات مع الشباب هي مهمة جدا بحكم أنها تعطي خريطة طريق للحلول ومناقشة القضايا الاقتصادية والاجتماعية للمغاربة وليس الرهان على الانتخابات فقط”، مشيرا إلى أن “التفاعل مع قضايا المغاربة يتم من خلال توجه سلكنا همنذ مؤتمر 2012 وهو الديمقراطية الاجتماعية والمفهوم الوسطي الذي يتجاوب مع إشكاليات الراهنة دون أن ننسى مفهوم تمغرابيت”.

وأورد المتحدث ذاته أن “الأفكار التي نطرحها ستنبع من هذه الإيديولوجية في علاقة بالرهانات والتحديات الكبيرة التي نواجهها”، مشيراً في هذا الصدد إلى “رهان تنظيم كأس العالم 2030 الذي يرى فيه البعض مناسبة رياضية فقط في الحين الذي نرى فيه مستقبل لما بعد 2030”، مسجلا أن “عدد من الدول التي نظمت كأس العالم لم تنجح في مواكبة فترة ما بعد تنظيم كأس العالم بحكم أنها فشلت في إقرار مشاريع تنموية ممتدة حتى بعد نهاية هذه التظاهرة الرياضية العالمية”، مشددا على أن “هذا هو التحدي الذي نفكر فيه اليوم”.

وفي علاقة بالحراكات الاجتماعية التي يرعفها المغرب خلال الفترة الأخيرة، أوضح بنسعيد أنه “لابد من التجاوب معها”، مشددا على أن “من يطلب حقه لا يمكن إلا أن نتجاوب معه، خصوصاً أن هناك استمرار لمشاكل هيكلية في عدد من حهات المملكة”.