بنكيران لوزير الداخلية: "وجد راسك لشي دعوة فالمحكمة الادارية"
في أول كلمة له بعد إعادة انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية لولاية إضافية، بعد فوزه بأغلبية ساحقة، كشف عبد الإله بنكيران عن نيته باتخاذ إجراءات قانونية ضد الوزارة في حال عدم صرف الدعم المخصص للحزب.
وأعلن بنكيران أن الدعم المخصص للمؤتمر والذي يقدر بحوالي 130 مليون سنتيم قد تم حجزه من قبل الوزارة، موضحا أنه سيقاضي وزارة الداخلية في حال عدم صرفه.
وقال بنكيران في هذا السياق: "حجزوا الدعم، ويجب أن يقوموا بتأديته، وإلا يجب على وزير الداخلية المحترم أن يحضر نفسه لدعوى في المحكمة الإدارية". مؤكدا أن هذه القضية ستكون محورا قانونيا هاما في الفترة المقبلة.
وأضاف بنكيران أنه كان يتمنى لو تم بث مرحلة التداول على ترشيح الأمين العام بشكل علني، مشيرا إلى أن ذلك كان سيؤدي إلى انتهاء الحملة الانتخابية لانتخابات 2026 في وقت مبكر.
وفيما يتعلق بالانتخابات الداخلية، وصف بنكيران مداخلة عبد الله بوانو التي دعمت إدريس الأزمي بالأمامة العامة بأنها كانت "المرافعة العظيمة التي كادت أن تقلب كل شيء"، لكنه أضاف أن الله سلم الأزمي من "مكر التاريخ"، كما سلم بوانو كذلك.
أما عن مسؤولياته الجديدة، فقد عبر بنكيران عن شعوره قائلا: "وضعتم على ظهري جبل "زلاغ" وذهبتم، المسؤولية صعبة وثقيلة ولكنها فرصة". وواصل قائلا إن قيادته للحزب ليست فردية كما يتصور البعض، مشددا على أن الظروف الحالية ليست سهلة على الحزب.
كما أشار بنكيران إلى أن الحزب ليس له علاقة مع الدولة، بل هو "حزب كباقي الأحزاب". موضحا: "ليس هناك من يدعمنا وعلاقتنا مع الدول فيها "الصواب" لدينا فقط علاقة مع الله ومع بعضنا، وليس لنا علاقة مع الدولة".


























































