بين هتلر ونابليون.. ترامب يصف نفسه بالأقوى في التاريخ
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد تصريحات نسبتها إليه مقابلة تلفزيونية، تحدث فيها عن مفهوم القوة السياسية وحدود السلطة، معتبراً أن موقعه في البيت الأبيض يمنحه نفوذاً غير مسبوق على الساحة الدولية.
وبحسب ما ورد في المقابلة، قال ترامب إنه توصل إلى قناعة مفادها أن “لا توجد حدود” لسلطته منذ دخوله في صراعات مرتبطة بالملف الإيراني، مشيراً إلى أن تجربته في الحكم غيّرت نظرته لطبيعة القوة السياسية داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وخلال حديثه، قاس ترامب القوة بمدى تأثيره على القادة الآخرين، مستحضراً في هذا السياق أسماء قادة مجموعة السبع، ومؤكداً أنه تمكن من فرض حضوره في النقاشات الدولية، حتى عندما كان يتحدث بأسلوب ساخر مع بعض القادة قائلاً: “أنا الرئيس”.
وتوسعت التصريحات لتشمل إشارات إلى وثيقة ورد ذكرها في كتاب مرتقب بعنوان “تغيير النظام”، حيث قيل إن ترامب قارن نفسه بعدد من أبرز الشخصيات التاريخية مثل نابليون بونابرت، وهتلر، وستالين، وماو تسي تونغ، وأتيلا الهوني، معتبراً أن موقعه السياسي الحديث يمنحه قوة تفوق ما امتلكه هؤلاء القادة في عصورهم.
كما أشار مؤلفا الكتاب إلى أن ترامب تحدث عن هذه الشخصيات بنوع من الإعجاب، خاصة نابليون، مستحضراً قدراتهم العسكرية والسياسية في إعادة تشكيل خريطة العالم عبر التاريخ.
وفي المقابل، أكد ترامب أن هناك قيوداً حقيقية على السلطة، أبرزها الاقتصاد العالمي، محذراً من أن أي توسع غير محسوب في النزاعات الدولية قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية كبرى.


























































