تأسيس تنسيقية "أبناء القصر الكبير" لمواكبة المتضررين من الفيضانات

فبراير 6, 2026 - 14:24
 0
.
تأسيس تنسيقية "أبناء القصر الكبير" لمواكبة المتضررين من الفيضانات

في خطوة إنسانية عاجلة، أسس عدد من أبناء مدينة القصر الكبير المقيمين حاليا بمدينة طنجة، ما أسموه “اللجنة التنفيذية لتنسيقية أبناء مدينة القصر الكبير”، بهدف تنسيق جهود التضامن ودعم الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت المدينة.

وتأتي هذه المبادرة، بعد نزوح عدد كبير من السكان إلى مدن شمالية مجاورة مثل العرائش، أصيلة، طنجة، تطوان، الفنيدق، ومارتيل، هربا من مخاطر السيول والأضرار الناتجة عن ارتفاع منسوب وادي اللوكوس وتنفيس سد وادي المخازن.

اللجنة الجديدة، أعلنت في بيان تأسيسها، عن دعوتها للجهات الرسمية لإعلان القصر الكبير “مدينة منكوبة”، بما يسمح بتفعيل آليات الدعم والإغاثة التي تضمن توفير المساعدات الإنسانية للمتضررين.

وأكدت اللجنة على ضرورة حماية كرامة السكان المهجرين، من خلال توفير مراكز للإيواء الآمن خاصة مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، بالإضافة إلى تيسير وصول المساعدات الغذائية والأغطية والإمدادات الأساسية.

وعبرت اللجنة، عن قلقها الكبير حول مستقبل المدينة، مشيرة إلى أن الفيضانات أثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، كما أثرت على الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسر التي لم تتمكن من الانتقال مجتمعة إلى المدن الأخرى بسبب صعوبات مالية واجتماعية.

ومن هذا المنطلق، أكدت اللجنة على ضرورة الإسراع بتكوين آليات للتضامن ودعم المهجرين بما يحفظ كرامتهم ويقلل من المخاطر المرتبطة بالعيش وسط سيول محتملة أو أوضاع معيشية صعبة.

وأثنت اللجنة التنفيذية لتنسيقية أبناء القصر الكبير، على المجهودات الاستثنائية التي قامت بها السلطات والجهات المنتخبة لحماية المواطنين، وكذلك على الدور الذي قام به المجتمع المدني والهيئات الخيرية في تقديم المساعدات المادية واللوجستية، من إيواء وإطعام وتوفير الأغطية، وهو ما ساهم في تخفيف المعاناة عن المتضررين.

وتعكس هذه المبادرة، روح التضامن المجتمعي في مواجهة الكوارث الطبيعية، وتؤكد على أهمية تضافر جهود السلطات والمجتمع المدني لسد احتياجات المتضررين، مع السعي للحفاظ على كرامة الأسر ومواكبة الأطفال وكبار السن في هذه الظروف الصعبة.