التجار المتضررون من الفيضانات بآسفي يتسلمون الدعم المالي لإصلاح محلاتهم
في سياق تفعيل مضامين البرنامج المخصص لإعادة تأهيل المناطق التي تضررت من فيضان “واد الشعبة” بمدينة آسفي، جرى خلال اليومين الأخيرين صرف “الدعم المالي الخاص بالإصلاح” لفائدة التجار والحرفيين المتضررين.
وحسب مصادر مطلعة، فقد جرى تحديد قيمة هذا الدعم ما بين 15 ألف و30 ألف درهم لكل تاجر، تبعًا لحجم الأضرار المسجلة ومساحة المحلات، وذلك استنادًا إلى تقييم أنجزته لجنة الإحصاء المختصة، التي تشتغل بتنسيق مع السلطات المحلية على حصر لوائح المتضررين الذين لم يستفيدوا بعد، في أفق القيام بزيارات ميدانية إضافية للمعاينة والتدقيق.
وسيُوكل للتجار إنجاز أشغال الإصلاح داخل محلاتهم، في حين ستتولى شركة العمران التكفل بالإصلاحات الخارجية المرتبطة بالواجهات وصباغتها.
كما يُرتقب، بعد استكمال هذه الأشغال، أن يستفيد التجار والمهنيون من دعم مالي إضافي يهم إعادة إطلاق أنشطتهم الاقتصادية، بما في ذلك اقتناء السلع والمستلزمات الضرورية، وفق المصدر نفسه.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن البرنامج الشامل لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي يوم 14 دجنبر الماضي، والذي جرى إطلاقه بتوجيهات سامية من الملك محمد السادس.
ويشمل البرنامج عدة محاور، من بينها دعم إصلاح المساكن المتضررة، ومواكبة تأهيل المحلات التجارية المتضررة والمساهمة في استعادة نشاطها الاقتصادي، إلى جانب دعم الباعة الجائلين المتضررين عبر إحداث مشروع لتثبيتهم بمحاذاة “باب الشعبة”.
كما يتضمن البرنامج أشغال إعادة تهيئة وتقوية الطرقات والمجالات المتضررة داخل المدينة، وتنفيذ عمليات تنظيف وترميم وتدعيم “الشعاب”، فضلاً عن تأهيل المراكز الاجتماعية وتعزيز أنشطة القرب بالمدينة العتيقة، إضافة إلى مبادرات إنسانية وأشكال دعم موازية موجهة للفئات المتضررة.



























































