تحذيرات بريطانية من "شوكولاتة دبي" المقلدة ومخاطرها على الصحة

دجنبر 16, 2025 - 23:16
 0
.
تحذيرات بريطانية من "شوكولاتة دبي" المقلدة ومخاطرها على الصحة

أطلقت الجهات الرقابية الصحية في المملكة المتحدة تحذيرات عاجلة حول انتشار نسخ مقلدة من شوكولاتة مستوحاة من شوكولاتة دبي، والتي تحظى بشعبية كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.

وأبرزت التحذيرات أن الفحوصات على بعض هذه النسخ المقلدة كشفت عن مكونات خطيرة غير مصرح بها، قد تشكل تهديدًا لحياة الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية.

ويتركز القلق بشكل خاص على شوكولاتة تُعرف باسم "كانت جيت كنافة أوف إت"، التي ابتكرتها خبيرة الحلويات سارة حمودة في دبي، والتي تحوي عادة مزيجًا من الفستق والطحينة ومعجنات الفيلو المقرمشة. وقد أصبحت هذه الشوكولاتة ظاهرة عالمية، خاصة مع اقتراب موسم أعياد الميلاد، حيث يحرص الكثيرون على اقتنائها كهدايا مميزة.

كشفت هيئة معايير الغذاء البريطانية عن وجود نسخ مقلدة في الأسواق تحتوي على الفول السوداني والسمسم دون الإعلان عنهما على الملصقات، مع غياب واضح للتحذيرات الخاصة بمسببات الحساسية، إضافة إلى اكتشاف بعض الإضافات والملوثات الضارة في عينات مستوردة.

وأكدت ريبيكا سادورث، مديرة السياسات في الهيئة، أن المصابين بالحساسية يجب عليهم الامتناع تمامًا عن تناول هذه الشوكولاتة، ودعت المشترين إلى عدم تقديمها كهدايا للأشخاص المعرضين لأي نوع من الحساسية. من جانبها، حذرت جيسيكا ميريفيلد من معهد معايير التجارة من أن غياب البطاقات التحذيرية الصحيحة يعد مخالفة قانونية قد تؤدي إلى عواقب صحية وخيمة.

ويتمثل الخطر الصحي الرئيسي في تعرض الأشخاص المصابين بالحساسية لرد فعل تحسسي شديد قد يصل إلى الحساسية المفرطة، مما يسبب تورمًا خطيرًا في المسالك الهوائية وصعوبة في التنفس، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى توقف القلب نتيجة نقص الأكسجين.

ودعت الجهات الرقابية المستهلكين إلى التأكد من شراء المنتجات من علامات تجارية وتجار موثوقين، كما شددت على ضرورة التزام المصابين بالحساسية بالامتناع تمامًا عن هذه المنتجات. وأكدت على وجوب التزام الموزعين والمستوردين بقوائم المكونات والتحذيرات القانونية.

يأتي هذا التحذير في وقت حرج مع ذروة موسم التسوق لعيد الميلاد، حيث يزداد الإقبال على الهدايا الفريدة، ما يعرض المستهلكين لخطر شراء منتجات مقلدة وغير آمنة، ويستدعي وعيًا أكبر ورقابة أشد من قبل الجهات المعنية.