تراجع تدريجي لصبيب سد وادي المخازن واستقرار المؤشرات التقنية

فبراير 12, 2026 - 14:52
 0
.
تراجع تدريجي لصبيب سد وادي المخازن واستقرار المؤشرات التقنية

أفادت وكالة الحوض المائي اللوكوس، بأن الوضعية الهيدرولوجية لسد وادي المخازن تعرف تحسنا ملحوظا، مع تسجيل تراجع تدريجي ومضبوط في منسوب المياه، وذلك وفق آخر تحيين للمعطيات التقنية إلى حدود منتصف نهار اليوم الخميس.

وفي هذا الصدد، أوضح ياسين وهبي، رئيس قسم تقييم وتخطيط الموارد المائية بوكالة الحوض المائي اللوكوس، في تصريح صحفي، أن علو المياه بالسد بلغ 70.42 مترا، فيما وصل المخزون المائي إلى حوالي مليار و68 مليون متر مكعب، وهو ما يعكس استقرارا نسبيا بعد الفترة المطيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرا.

وأضاف المسؤول ذاته، أن معدل صبيب الصرف التلقائي عبر المفيضة بلغ 472 مترا مكعبا في الثانية، مسجلا بذلك تراجعا واضحا مقارنة بالأيام السابقة، في مؤشر على تحكم أفضل في تدبير الحقينة.

كما أشار إلى أن نسبة ملء السد استقرت في حدود 158 في المائة إلى حدود الساعة الحادية عشرة صباحا، منخفضة بنقطتين مئويتين مقارنة مع يوم أمس الذي سجل 160 في المائة.

وأكد وهبي أن جميع المؤشرات التقنية المرتبطة بسلامة منشأة السد “عادية ومطمئنة”، مبرزا أن السد يشتغل في ظروف طبيعية، وأن المصالح المختصة تتابع الوضع عن كثب في إطار يقظة مستمرة.

وفي ما يتعلق بالاضطرابات الجوية المرتقبة خلال يومي الجمعة والسبت، شدد المتحدث على أن الوكالة اعتمدت مقاربة استباقية شملت تحليل المعطيات الهيدرولوجية ووضع مختلف السيناريوهات المحتملة، مؤكدا أن التأهب قائم تحسبا لأي تطورات، رغم أن المنخفضات المرتقبة “لن يكون لها نفس تأثير المنخفضات السابقة”.

وبخصوص احتمال ارتفاع صبيب وادي اللوكوس وتأثيره على بعض أحياء مدينة القصر الكبير والقرى المجاورة، أقر المسؤول بإمكانية تسجيل ارتفاع ظرفي، غير أنه أوضح أن الأمر سيبقى في حدود “الوضع الطبيعي”، مع توقع عودة الصبيب إلى مستوياته العادية في وقت وجيز.

وأشار المصدر ذاته إلى أن التساقطات المطرية المرتقبة ستتراوح بين 40 و60 مليمترا، مبرزا أن تشبع التربة بالمياه سيجعل أي كميات إضافية من الأمطار تتجه مباشرة نحو السد، ما سيساهم في تعزيز حقينته والرفع من نسبة ملئه.

ويواصل سد وادي المخازن أداء دوره الحيوي في حماية المناطق المجاورة من مخاطر الفيضانات، خاصة مدينة القصر الكبير، في ظل تدبير استباقي يوازن بين تأمين سلامة المنشأة وضمان الحماية المائية للساكنة.