تراجع كلفة الطاقة يخفف الضغط على فاتورة الواردات بالمغرب في سنة 2025
سجلت الفاتورة الطاقية للمغرب خلال سنة 2025 انخفاضا لافتا، بعدما بلغت حوالي 107,5 مليارات درهم، مسجلة تراجعا بنسبة 5,5 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها، بحسب أحدث معطيات مكتب الصرف.
ويعزى هذا التراجع، أساسًا، إلى الانخفاض الملحوظ في قيمة واردات الغازوال والفيول، التي تراجعت بنحو 9,7 في المائة، نتيجة تراجع الأسعار في الأسواق الدولية بنسبة فاقت 14 في المائة، ويأتي ذلك رغم الزيادة المسجلة في حجم الكميات المستوردة، التي عرفت ارتفاعا نسبيا خلال الفترة نفسها.
كما ساهم تراجع واردات غاز البترول وباقي المحروقات الأخرى في تقليص الكلفة الإجمالية للطاقة، إذ انخفضت قيمتها بحوالي 8,8 في المائة لتستقر في حدود 19,4 مليار درهم، ما انعكس إيجابا على الميزان الطاقي للمملكة.
وفي مقابل هذا الانخفاض في كلفة الطاقة، كشفت معطيات مكتب الصرف عن استمرار ارتفاع إجمالي واردات السلع، التي نمت بنسبة 8 في المائة خلال سنة 2025، متجاوزة حاجز 822 مليار درهم، في مؤشر على استمرار الزخم التجاري للمغرب، رغم التراجع النسبي في الفاتورة الطاقية.


























































