ترامب: إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، أن إيران ترغب حقاً في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك في أقرب وقت ممكن.
وقال ترامب خلال مراسم توقيع أوامر رئاسية في البيت الأبيض إن بلاده ترسل حالياً عدداً كبيراً من السفن باتجاه إيران، مشيراً إلى أن الأسطول المتجه إليها أكبر من الأسطول الذي تم إرساله إلى منطقة الكاريبي خلال فترة التهديد بشن هجوم على فنزويلا.
وأضاف ترامب: “آمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق. إذا توصلنا لاتفاق فسيكون ذلك جيداً، وإذا لم نتوصل إلى اتفاق فسنرى ماذا سيحدث”، مؤكداً أن الاتصالات مع طهران مستمرة وأنه تمكن الأسبوع الماضي من وقف عدد كبير من عمليات الإعدام في إيران.
وكرر الرئيس الأمريكي القول: “أستطيع أن أقول إن إيران تريد حقاً التوصل إلى اتفاق”.
وعند سؤاله حول ما إذا كانت واشنطن ستمنح طهران مهلة زمنية، اكتفى ترامب بالقول إن هذا الأمر لا يعرفه سوى القيادة الإيرانية، معبراً عن رفضه الكشف عن أي تفاصيل عسكرية محتملة قائلاً: “لا أود قول ذلك… لا أريد الحديث عن أي شيء أقوم به عسكرياً، لكن لدينا أسطول كبير جداً يتجه إلى هناك”.
وكان الرئيس الأمريكي قد جدد يوم الخميس تهديداته لطهران بهجوم عسكري وشيك، مؤكداً أن الأسطول الأمريكي يتجه نحو المياه الإيرانية بسفن “كبيرة وقوية جداً”.
وفي الوقت نفسه، شدد على أن الدبلوماسية والتفاوض لا تزالان متواصلتين مع طهران، في محاولة للحفاظ على خيار الحل السلمي قبل أي تصعيد محتمل.
من جانبها، ترى إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى خلق ذريعة للتدخل الخارجي، وصولاً إلى تغيير النظام في البلاد.
وقد حذرت طهران مراراً من أنها سترد برد “شامل وغير مسبوق” على أي هجوم يستهدفها، حتى وإن كان محدوداً، وفق تصريحات وتسريبات أمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف دولية من تصعيد عسكري محتمل في المنطقة، قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي وأسواق النفط العالمية.
وبينما يواصل ترامب التأكيد على قوة الأسطول الأمريكي وتوجهه نحو إيران، يبقى الرهان على استمرار المفاوضات والضغط الدبلوماسي لتحقيق اتفاق يحافظ على مصالح الطرفين ويجنب المنطقة أية مواجهة عسكرية مباشرة


























































