ترامب: إيران "تنهار ماليا" بسبب إغلاق مضيق هرمز

أبريل 22, 2026 - 09:27
 0
.
ترامب: إيران "تنهار ماليا" بسبب إغلاق مضيق هرمز

في سياق التصعيد المتواصل بين واشنطن وطهران، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات مثيرة للجدل، أكد فيها أن إيران “تنهار مالياً” نتيجة الضغوط الاقتصادية المتزايدة المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم.

وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال” أن “إيران تنهار مالياً، إنها تريد فتح مضيق هرمز فوراً”، مضيفاً أن الاقتصاد الإيراني يعاني من أزمة سيولة حادة.

 كما أشار إلى أن الخسائر اليومية التي تتكبدها طهران تصل إلى نحو 500 مليون دولار، وفق تعبيره، معتبراً أن هذه الضغوط بدأت تنعكس حتى على مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجيش والشرطة التي، حسب قوله، تعاني من تأخر في صرف الرواتب.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، عن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم مقترح إيراني جديد واستكمال المفاوضات الجارية بين الجانبين.

وأضاف أن هذا القرار جاء بناءً على طلب باكستان لتأجيل أي تصعيد عسكري، بما يتيح المجال أمام القادة الإيرانيين للتوصل إلى “صيغة تفاهم موحدة”، على حد وصفه.

وأكد ترامب أيضاً أنه وجّه القوات المسلحة الأمريكية إلى مواصلة حالة التأهب والجاهزية، مشيراً إلى استمرار ما وصفه بـ”الحصار الاقتصادي”، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة الضغط على طهران ودفعها نحو طاولة المفاوضات.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية دولية، من بينها صحيفة “وول ستريت جورنال”، بأن الحصار الأمريكي المفروض على إيران يكلّف الاقتصاد الإيراني خسائر تتجاوز 500 مليون دولار يومياً.

 ووصفت الإدارة الأمريكية هذه السياسة بأنها جزء من حملة “الغضب الاقتصادي”، التي تشمل تشديد العقوبات، ومراقبة الموانئ، واعتراض السفن المرتبطة بإيران في مناطق بحرية متعددة.

كما صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن البحرية الأمريكية ستواصل تنفيذ إجراءاتها في إطار الضغط البحري على إيران، مشيراً إلى أن بعض المنشآت النفطية الإيرانية، مثل جزيرة خرج، قد تواجه اضطرابات متزايدة في التخزين والتصدير خلال الفترة المقبلة، في ظل ما وصفه بضعف البنية التحتية النفطية الإيرانية أمام هذا الضغط المتصاعد.

ويعكس هذا التصعيد المستمر بين الجانبين مستوى التوتر القائم في المنطقة، حيث تتداخل الحسابات الاقتصادية مع الاعتبارات العسكرية والسياسية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على انفراج قريب للأزمة، واستمرار الرهان على سياسة الضغط الأقصى كأداة رئيسية في التعامل مع الملف الإيراني.