ترامب يستبعد السلام القريب بين موسكو وكييف ويحذر من "إجراءات قاسية"
اعتبر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الخميس، أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا لا تزال ضئيلة، رغم مساعيه لإقناع موسكو بوقف التصعيد والدخول في هدنة.
وأفاد ترامب، في أعقاب لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض، بأنه حثّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وضع حدّ للمعاناة، محذراً في الوقت ذاته من إجراءات وصفها بـ"القاسية" إذا فشلت جهود التهدئة.
وأشار ترامب إلى أن بوتين أبلغه بعزمه الرد على ما اعتبره "هجوماً أوكرانياً عنيفاً" داخل الأراضي الروسية، مؤكداً أن كييف تلقت مساعدات مالية تجاوزت 500 مليار دولار منذ بداية الحرب، مشدداً على دعمه لوقف القتال ووقوفه إلى جانب أوكرانيا، رغم استبعاده التوصل إلى تسوية في المدى القريب.
وفي هذا السياق، أكد ترامب أنه طالب نظيره الروسي بعدم الرد على الهجمات التي استهدفت القواعد الجوية الروسية، دون أن يوضح ما إذا كان هذا الطلب قد لاقى تجاوباً.
وفي الأثناء، أعلن الكرملين أن الرد على الهجمات الأوكرانية الأخيرة سيحدده الجيش الروسي من حيث "الزمان والطريقة المناسبة".
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، إن الهجمات بطائرات مسيّرة على مطارات روسية بعيدة عن الحدود الأوكرانية، ستقابل برد حاسم عندما ترى القيادة العسكرية الروسية ذلك ملائماً.



























































