ترانسافيا تطلق خطاً جوياً جديداً يربط أمستردام بالرباط

نونبر 14, 2025 - 18:00
 0
.
ترانسافيا تطلق خطاً جوياً جديداً يربط أمستردام بالرباط

و.م.ع

أعلنت شركة الطيران “ترانسافيا”، يوم الخميس، عن تدشين خط جوي جديد يربط بين أمستردام والرباط، استجابة للطلب المتنامي على الرحلات بين هولندا والمغرب.

وجرت مراسم افتتاح الخط بمطار سخيبول بأمستردام، بحضور سفير المغرب في هولندا، محمد البصري، والرئيس المدير العام لشركة “ترانسافيا”، مارسيل دي نوييير. وشملت الرحلة الافتتاحية نقل 200 ممثل عن كبرى المجموعات السياحية الهولندية والدولية، للمشاركة في المؤتمر السنوي لجمعية وكالات الأسفار الهولندية (ANVR 2025).

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السفير محمد البصري أن الخط الجديد يعكس متانة العلاقات المغربية الهولندية، موضحاً أنه “سيسهم في خلق فرص جديدة، وتسهيل المبادلات التجارية، وتعزيز السياحة بين البلدين”.

وأضاف أن هذا الخط يمثل “جسراً إضافياً بين شعبي البلدين واقتصاداتهما وثقافاتهما”، معرباً عن فخره بهذه المرحلة الجديدة من الشراكة بين المغرب وهولندا، القائمة على الانفتاح والتواصل والصداقة.

من جانبه، أعرب دي نوييير عن اعتزازه بإضافة الرباط إلى شبكة وجهات “ترانسافيا”، مؤكداً أن الخط الجديد يأتي تلبيةً للنمو المستمر في الطلب على السفر نحو المغرب، مشيراً إلى قدرة الشركة على مواكبة هذا الطلب بفضل طائراتها الجديدة من طراز “إيرباص A321neo” الأكثر هدوءاً وكفاءة في استهلاك الوقود.

وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية “ترانسافيا” لتوسيع حضورها الدولي، وتعزيز التنمية المستدامة، وتجديد أسطولها، بالتعاون مع المكتب الوطني المغربي للسياحة لترويج المغرب وتنويع وجهاته السياحية.

وخلال الموسم الشتوي الحالي، ستؤمن الشركة نحو 55 رحلة أسبوعياً بين هولندا وبلجيكا والمغرب، أي ما يقارب ضعف عدد الرحلات مقارنة بعام 2023.

وتشمل شبكة “ترانسافيا” حالياً تسع مدن مغربية: الحسيمة، أكادير، الدار البيضاء، فاس، مراكش، الناظور، وجدة، طنجة، والرباط التي ستُربط بأمستردام عبر ثلاث رحلات أسبوعية.

ويُعزى الطلب المتزايد على المغرب إلى المناخ المعتدل خلال فصل الشتاء، حيث صنفت جمعية وكالات الأسفار الهولندية المملكة كإحدى الوجهات الأكثر تفضيلاً لدى السياح الهولنديين.

 ووفقاً لمدير الجمعية، فرانك رادستايك، فقد سجلت الحجوزات نحو المغرب ارتفاعاً ملحوظاً خلال شهر شتنبر، مع تزايد إقبال الهولنديين الباحثين عن شمس الخريف، مما جعل المغرب المستفيد الأكبر من هذا الإقبال.