تسجيل حالة وفاة لإمرأة حامل بمستشفى الحسن الثاني بأكادير
شهد مستشفى الحسن الثاني بأكادير، صبيحة اليوم الأربعاء، وفاة سيدة حامل بعد إجراء عملية قيصرية عاجلة، عقب نقلها من منطقة بيوكرى، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
الحادثة، التي أضافت فصلا جديدا إلى سجل الموت داخل المؤسسة، تأتي لتؤكد ما يصفه الرأي العام ووسائل الإعلام بـ"مستشفى الموت"، في ظل سلسلة وفيات مشابهة هزّت المؤسسة خلال الأسابيع الماضية.
وأوضحت المصادر، أن سبب الوفاة مرتبط بالمضاعفات التي قد تحدث أثناء العمليات القيصرية، والتي تتطلب متابعة دقيقة وإجراءات طبية متخصصة في قسم الإنعاش
بالإضافة إلى هذا، ربطت المصادر، سبب الوفاة، بالقرارات الأخيرة التي اتخذها وزير الصحة، أمين التهراوي، عقب وفاة ثماني نساء حوامل في مدة زمنية قصيرة، حيث قام بتوقيف عدد من الأطر الطبية، على رأسهم أطباء التخدير، دون تقديم بدائل أو حلول لضمان استمرار الخدمات الحيوية، وهو ما خلق حالة من العجز القاتل انعكست بشكل مباشر على حياة المرضى.
ويعتبر تخصص التخدير أحد المفاصل الأساسية في أي عملية جراحية، خاصة العمليات القيصرية التي تتطلب مراقبة دقيقة ومستدامة لحالة الأم.
وتُعد هذه الواقعة الجديدة دعوة صريحة لإعادة النظر في المنظومة الصحية بالمغرب، وخصوصًا في المستشفيات العمومية التي يفترض أن تكون ملاذًا آمنًا للأمهات وأطفالهن، لا مسرحًا للمآسي المتكررة والعجز الإداري.


























































