تصريحات ولد الرشيد حول الحكم الذاتي تثير غضب أبناء قبائل جهة كلميم واد نون
ذكرت يومية الصباح في عددها اليوم الأربعاء، أن تصريح ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، حول عدم شمول جهة كلميم واد نون بمشروع الحكم الذاتي، أثار ردود فعل غاضبة لدى أبناء قبائل الجهة، دفعتهم إلى مهاجمة ولد الرشيد خلال ظهوره في برنامج إعلامي.
وفي سياق متصل، وصف محمد أبودرار، عضو مجلس جهة كلميم واد نون، تصريح ولد الرشيد بأنه "غير مسؤول وغير دقيق، ويحمل نزعة إقصائية غير مقبولة".
وأضاف أن مشروع الحكم الذاتي "ليس مجرد تعويض لمناطق استعمرتها إسبانيا سابقاً، ولا حلاً لنزاع وهمي، بل هو مشروع وطني كبير لتدبير المجالات المحلية مع احترام الخصوصيات، دون أي تمييز أو إقصاء، ويشمل مستقبل جهات أخرى من المملكة ضمن رؤية مؤسسات الدولة لمسار الحكم والتدبير".
وأشار أبودرار إلى أن "جلالة الملك، واصل اهتمامه بالصحراء، وأطلق البرنامج التنموي للجهات الثلاث في الصحراء كاملة، وليس لجهتين دون أخرى"، مؤكداً أن واد نون جزء أصيل من هذا الورش الوطني الكبير.
وأضاف: "إذا أراد البعض فهم الأمور من زاوية أخرى، فلندع ذاكرته بأن مقومات 'البوليساريو' كانت تتساقط على رؤوس أبناء واد نون في الخميس، وليس في وسط العيون".
وحول الربط مع إسبانيا، أوضح أبودرار أن خروجها من جهة العيون لم يكن أمراً مجانياً، بل نتيجة كفاح بدأ بتحرير سيدي إفني عام 1969 على يد قبائل واد نون، وعلى رأسها قبائل آيت باعمران.
وأضاف أن لولا هذا التحرير، لما خرجت إسبانيا من العيون عام 1975، وانسلخت سيدي إفني لتصبح حتى اليوم نسخة ثالثة من سبتة ومليلية.


























































