رصد ملايين الدولارات.. الجيش الجزائري يتورط في دعم جماعة إرهابية في منطقة الساحل
ذكر تقرير مفصل عن تورط النظام العسكري الجزائري في تقديم دعم مباشر لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، الفرع الإفريقي لتنظيم القاعدة، التي باتت اللاعب الأبرز في منطقة الساحل. ويتضمن هذا الدعم تمويلاً يصل إلى 85 مليون دولار، إضافة إلى توجيه بانضمام وحدة من القوات الخاصة الجزائرية إلى صفوف الجماعة، ما يدل على التدخل المباشر للقيادة العسكرية في نشاطات التنظيم.
وأفادت صحيفة "ساحل انتلجنس" بأن الجماعة يقودها الطوارقي إياد أغ غالي، المقرب من محمود ديكو في أزواد والمنحدر من كيدال، ويحظى بدعم الفريق السعيد شنقريحة، قائد أركان الجيش الجزائري.
وأشار التقرير إلى أن الجماعة تمتلك شبكة واسعة تغطي جنوب الجزائر وشمال ووسط مالي، وتشمل مناطق استراتيجية في بوركينا فاسو والنيجر، وتسعى للتوسع غرب إفريقيا نحو شمال بنين وشمال توغو وشمال ساحل العاج، مستفيدة من انسحاب القوات الفرنسية لتعزيز نفوذها في الساحل الإفريقي.
ويقدر عدد مقاتلي الجماعة بين 5 آلاف و10 آلاف عنصر، بينهم وحدة من القوات الخاصة الجزائرية، مع قدرة عالية على التحرك المرن لتنفيذ عمليات واسعة دون الحاجة للسيطرة الدائمة على الأراضي.
وتعتمد الجماعة في تمويلها على الفديات الناتجة عن عمليات الخطف، وجبايات محلية، وتجارة الماشية، ما يعزز إمكانياتها العسكرية واللوجستية، بما في ذلك شراء الطائرات المسيرة والمتفجرات والمعدات الضرورية لترسيخ وجودها في المنطقة.
ويستغل التنظيم الأراضي الحدودية الجزائرية لأغراض التنقل، والتموين، واللوجستيات المرتبطة بالأسلحة والمخدرات، بينما تبقى كيدال ووسط مالي والساحل البوركينابي مركز نشاطه الرئيسي.
كما يفرض التنظيم سلطته على السكان المحليين عبر الترهيب والسيطرة غير المباشرة، ما يتيح له التوسع دون الحاجة للاحتلال المستمر للمدن والمناطق.


























































