تفاصيل جديدة عن قضية ارتداء الزلزولي قميصاً يدعم احتلال سبتة

شنتبر 15, 2026 - 10:53
 0
.
تفاصيل جديدة عن قضية ارتداء الزلزولي قميصاً يدعم احتلال سبتة

كشفت وسائل إعلام إسبانية، استناداً إلى ما أورده برنامج “El Chiringuito”، عن معطيات جديدة تتعلق بظهور الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي بقميص تضمن عبارات مرتبطة بمدينة سبتة المحتلة، وهي الواقعة التي أثارت جدلاً وتفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح مراسل البرنامج في إشبيلية، غونثالو تورثوسا، أن الزلزولي لم يكن يعرف مضمون الرسالة المكتوبة على القميص أو الدلالات التي يمكن أن تحملها، مؤكداً أن اللاعب ارتداه بصورة عفوية دون أن ينتبه إلى العبارات والشعارات الموجودة عليه.

ونقل المصدر عن معطيات من داخل نادي ريال بيتيس أن الزلزولي تسلم القميص من المسؤولين عن التنظيم داخل نفق غرف تبديل الملابس، قبل أن يرتديه بشكل تلقائي، وذلك دقائق قليلة قبل خوضه مباراة فريقه أمام فياريال، مساء الاثنين، على أرضية ملعب “المادريغال”. وبحسب هذه المعطيات، فإن ارتداء القميص لا يبدو أنه كان تعبيراً عن موقف سياسي أو قراراً متعمداً من اللاعب.

وكان عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، قد واجه انتقادات حادة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره بالقميص الذي يحمل عبارة “Todos Somos Caballas”، أي “كلنا سبتيون”، ضمن مبادرة تدعم إسبانيا في احتلالها لمدينة سبتة المحتلة.

وعقب موجة الانتقادات التي طالته، اضطر الزلزولي إلى حذف صورة نشرها على حسابه في إنستغرام، بعدما انهالت عليه مئات التعليقات من متابعين مغاربة، تضمنت انتقادات شديدة بسبب ارتدائه القميص.

وربط عدد من المنتقدين موقفهم بأصول اللاعب المغربية، إذ رأوا أن ارتداء هذا القميص لا ينسجم مع كونه مغربياً، علماً أن الزلزولي وُلد بمدينة بني ملال وترعرع في مدينة إلتشي الإسبانية، قبل أن يختار حمل قميص المنتخب المغربي وتمثيله على الصعيد الدولي.