تفاوت في توزيع السعة التخزينية للمياه بين الأحواض المائية بالمغرب
تعد السدود في المغرب من الركائز الأساسية لضمان الأمن المائي في ظل تحديات ندرة المياه، حيث تلعب دورا رئيسيا في توفير المياه لمختلف الاستخدامات، غير أن توزيع السعة التخزينية عبر الأحواض المائية في المملكة يشهد تفاوتا ملحوظا، إذ تستحوذ بعض الأحواض على نسب كبيرة من إجمالي التخزين، في حين تظل أخرى بسعات أقل.
وحسب منصة "لما ديالنا" يتصدر حوض سبو قائمة الأحواض المائية من حيث السعة التخزينية، إذ يستأثر بـ35% من إجمالي المياه المخزنة، متبوعا بحوض أم الربيع الذي يمثل 32%، وهو ما يعكس دور هذين الحوضين في تغطية احتياجات الزراعة والشرب والصناعة.
أما حوضا اللكوس وسوس ماسة، فيمتلك كل منهما 8% من إجمالي السعة التخزينية، فيما تبلغ حصة حوض أبي رقراق والشاوية 7%، متبوعا بحوض ملوية بنسبة 6%.
وعلى النقيض، تسجل بعض الأحواض نسبا متدنية، حيث لا تتجاوز سعة حوض زيز غير غريس 2%، في حين لا تتعدى حصة كل من حوضي الساقية الحمراء ووادي الذهب وتانسيفت 1%.


























































