تقارير: واشنطن تحاول استغلال الطيار الشخصي لمادورو في حرب استخباراتية
كشفت مصادر صحفية عن تفاصيل محاولة استخباراتية أميركية سرية لتجنيد الطيّار الشخصي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بهدف تسهيل اعتقاله، وذلك مقابل مكافأة مالية ضخمة وضمانات أمان.
وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، بدأت العملية عام 2024 في جمهورية الدومينيكان، عندما رصد العميل الفيدرالي إدوين لوبيز طائرتين رئاسيتين فنزويليتين تخضعان للصيانة في مطار "لا إيزابيلا"، ما شكّل خرقاً محتملاً للعقوبات الأميركية.
وخلال التحقيق، تبين أن الطيّار الشخصي لمادورو، الجنرال بيتنر فيليغاس، كان أحد المكلفين بإعادة الطائرتين، فاقترح لوبيز عليه الانشقاق وتسليم الطائرة في موقع متفق عليه، مقابل ثروة كبيرة ومكانة بطولية.
ورغم الرسائل المشفّرة والمتابعة المستمرة، فضل فيليغاس الولاء للرئيس على المال، ما دفع لوبيز لتغيير استراتيجية العملية إلى حرب نفسية تستهدف مادورو نفسه. وشملت الخطوة نشر صور للطيار على وسائل التواصل، ما أثار جدلاً واسعاً حول ولائه، قبل أن يظهر فيليغاس لاحقاً في بث مباشر إلى جانب وزير الداخلية مؤكداً ولاءه للنظام.
وبهذا، فشلت محاولة التجنيد، لكنها كشفت هشاشة الثقة داخل الدائرة الرئاسية وأظهرت عمق الصراع بين واشنطن وكاراكاس، الذي يتجاوز العقوبات الاقتصادية ليصل إلى محاولات اختراق النفوذ واستغلال كل ثغرة في ولاءات النظام.


























































