توافد آلاف السياح الأجانب على مدينة مراكش خلال فصل الربيع
تعرف مدينة مراكش خلال فصل الربيع حركية سياحية ملحوظة، مع تسجيل ارتفاع في نسب إشغال مؤسسات الإيواء تزامناً مع اقتراب شهر أبريل.
وحسب ما عاينته جريدة "تيليغراف.ما"، فإن المدينة الحمراء تشهد خلال الأيام القليلة الماضية التي تزامنت مع نهاية شهر مارس تدفقاً متواصلاً لأعداد كبيرة من السياح الأجانب في مطار مراكش، في ظل طلب متزايد يرتبط أساساً باقتراب عطلة الربيع بعدد من الأسواق الأوروبية.
وقبل حلول شهر أبريل بأيام قليلة، بدأ توفر الغرف الفندقية يتراجع بشكل واضح، خاصة على مستوى الفنادق الفاخرة ودور الضيافة التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال هذه الفترة.
ويأتي هذا الانتعاش في سياق الدينامية المتواصلة التي يعرفها القطاع السياحي المغربي، مدعوماً بتحسن الربط الجوي وعودة الطلب الدولي تدريجياً، حيث تواصل مراكش تعزيز موقعها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة، خاصة في مجال السياحة الراقية والإقامات القصيرة.
كما يشير عدد من منظمي الرحلات إلى أن الحجوزات المتأخرة أصبحت أكثر صعوبة، لا سيما بالنسبة للإقامات القصيرة، مع بلوغ نسب الإشغال مستويات مرتفعة خلال عطلات نهاية الأسبوع.
وأفادت عدة مؤسسات فندقية بأنها تشتغل حالياً بما يقارب طاقتها القصوى، في وضع يعتبر معتاداً نسبياً خلال هذه الفترة من السنة، لكنه يبدو هذا العام أكثر حدة بفعل قوة الطلب.
ولا يقتصر أثر هذا الزخم على الفنادق فقط، بل يمتد ليشمل مختلف مكونات المنظومة السياحية المحلية، من مطاعم ووسائل نقل وأنشطة ثقافية، في وقت يواصل فيه المغرب توسيع عرضه السياحي، بدعم من سياسات عمومية تروم تعزيز جاذبية الوجهة المغربية على المستوى الدولي.
وعلى الصعيد الوطني، تتجه التوقعات نحو مزيد من التحسن في أداء القطاع السياحي خلال سنة 2026، مع استمرار مراكش في صدارة المشهد، وسط تنافس متزايد بين وجهات البحر الأبيض المتوسط لاستقطاب السياح خلال موسمي الربيع والصيف.


























































