حقوقيون يحذرون من غياب التأطير النفسي بالمدارس ويطالبون بإصلاحات بنيوية

فبراير 21, 2026 - 10:58
 0
.
حقوقيون يحذرون من غياب التأطير النفسي بالمدارس ويطالبون بإصلاحات بنيوية

أثار فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في سيدي سليمان إشكالية الصحة النفسية في الوسط المدرسي، وذلك عقب إقدام تلميذة على إنهاء حياتها بثانوية الأمير مولاي عبد الله بالمدينة.

واعتبر الفرع في بلاغ له، أن هذه الفاجعة الأليمة تبرز الضرورة الملحة لتعزيز آليات الإنصات والمواكبة النفسية والاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية، لضمان بيئة تربوية آمنة تحمي الحقوق الأساسية للمتعلمين.

وأشار البلاغ، إلى أن حماية سلامة الناشئة النفسية والجسدية مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين، وعلى رأسهم الجهات الوصية على القطاع، داعيًا إلى تفعيل أدوار المواكبة المؤسساتية في مثل هذه الظروف الصعبة، بما يعزز الثقة ويكرس ثقافة الاعتراف والتضامن داخل الفضاء المدرسي.

كما شدد الفرع الحقوقي على أهمية تبني مقاربة تشاركية وجدية لمعالجة الأسباب البنيوية لمثل هذه المآسي، بما يحفظ كرامة التلميذات والتلاميذ ويصون حقهم في بيئة تعليمية دامجة وآمنة.

وأكدت الجمعية أن هذه الخطوة لا تقتصر على الدعم النفسي الفردي، بل تشمل تعزيز السياسات المدرسية وبرامج الوقاية والمواكبة الاجتماعية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي المؤلمة.

ويأتي هذا التحرك الحقوقي في وقت تتزايد فيه الأصوات المطالبة بتوفير بيئة مدرسية متوازنة نفسيًا، حيث أصبح الاهتمام بالصحة النفسية للتلاميذ من الأولويات الأساسية لضمان تعليم فعال وآمن، يعزز التنمية الشاملة للطفل ويحمي حقوقه الأساسية وفق المعايير الوطنية والدولية.