حموني يحذر من تداعيات غياب الدعم الحكومي على مربي الماشية الصغار والمتوسطين
حذر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، من تداعيات غياب الدعم الحكومي لقطاع تربية الماشية الصغار والمتوسطين في المغرب، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وجاء هذا التحذير في سؤال كتابي موجه إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، توصلت "تيليغراف.ما" بنسخة منه.
وأشار حموني إلى أن توالي سنوات الجفاف المتتالية قد أثر سلبا على القطيع الوطني، مما يفاقم الأزمة التي يواجهها الفلاحون، وخاصة فئة مربي الماشية الصغار والمتوسطين في المناطق القروية.
ورغم هذه الصعوبات، أكد حموني ضرورة اتخاذ الحكومة تدابير فعالة لمواجهة ظاهرة "الشناقة والمضاربين" وكبار المستوردين الذين استفادوا من الدعم الحكومي دون أن ينعكس ذلك بشكل إيجابي على المواطن.
وفي هذا السياق، أكد حموني أن الغلاء الفاحش للأضاحي في عيد الأضحى الماضي كان دليلا واضحا على تأثير هؤلاء الفئات في سوق الأضاحي، مما زاد من العبء على الأسر الفقيرة والمتوسطة.
وأضاف أن عديد الفلاحين يعتمدون بشكل أساسي على عائدات بيع الأضاحي لتغطية تكاليف الإنتاج والمصاريف اليومية، وبالتالي فإن غياب دعم حكومي يمكن أن يفضي إلى انهيار العديد من هذه الأسر.
كما أبرز النائب البرلماني في سؤاله الكتابي الحاجة الملحة لتدابير حكومية لدعم هذه الفئة، مشيرًا إلى ضرورة توفير برامج دعم مباشرة لمربي الماشية الصغار والمتوسطين، سواء عبر اقتناء الماشية منهم أو من خلال تقديم دعم مالي يمكنهم من تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وأوضح أن غياب أي إجراءات لتعويض خسائرهم قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في المناطق القروية ويؤدي إلى تصاعد الهجرة إلى المدن.
وفي ختام سؤاله، طالب حموني الحكومة بالكشف عن التدابير المتخذة لإعمال مقاربة متكاملة لدعم الفلاحين ومربي الماشية الصغار والمتوسطين، بما يساهم في تخفيف تداعيات الأوضاع المناخية والاقتصادية الصعبة على هؤلاء الفئات.


























































